السبت 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 12 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مكتب نتنياهو: ميرتس دعا رئيس الوزراء لزيارة ألمانيا

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين إن فريدريش ميرتس المرجح أن يكون مستشار ألمانيا المقبل أبلغ رئيس الوزراء بأنه يعتزم دعوته لزيارة ألمانيا، في تحد لمذكرة اعتقال صادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو هنأ ميرتس في اتصال هاتفي بعد تصدر تكتله المحافظ نتائج الانتخابات العامة التي أجريت في ألمانيا أمس الأحد 24\2\2025.

وأضاف المكتب أن ميرتس أبلغ نتنياهو بأنه سيدعوه لزيارة ألمانيا “في تحد لقرار المحكمة الجنائية الدولية المعيب بوصف رئيس الوزراء مجرم حرب”.

وأكد متحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي يتزعمه ميرتس أنهما تحدثا هاتفيا بعد الانتخابات لكنه أحجم عن التعليق عما دار في الاتصال.

وفي آخر المستجدات السياسية أكد وزير خارجية اسرائيل جدعون ساعر أنه يمكن تحقيق شروط اليوم التالي في قطاع غزة بالوسائل السياسية أو حتى العسكرية، جاء الحديث بعد تهديدات الجيش الإسرائيلي باستعداده لاستئناف القتال في القطاع الفلسطيني المدمر.

كما شدد على ضرورة نزع الأسلحة بالكامل من غزة واستسلام حركتي حماس والجهاد.

وأضاف اليوم الاثنين أن نزع أسلحة غزة واستسلام حماس والجهاد شرط الانتقال إلى اليوم التالي في القطاع.ا

إلى ذلك، أكد أن الحرب في غزة لن تتوقف قبل الإفراج عن جميع الأسرى.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مجدداَ أمس، عزمه تفكيك سلطة حركة حماس في غزة.

كما أضاف في خطاب له أمام دفعة من خريجي الجيش إن إسرائيل “مستعدة للعودة إلى القتال المكثف في أي لحظة”، وفقا لتقرير صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

كذلك شدد على أن حماس لن تحكم غزة، لافتا إلى أن قواته ستفكك قوتها القتالية. وأشار أيضا إلى أن ” النصر يمكن تحقيقه من خلال المفاوضات أو بطرق أخرى”، وفق تعبيره.

وبدأت الحرب في غزة بعد هجوم شنته حماس وغيرها من الجماعات على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023

فيما أسفرت الغارات والقصف الإسرائيلي العنيف على القطاع إلى مقتل أكثر من 48 ألفا و 300 فلسطيني

إلا أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بدأ بالسريان في 19 يناير/كانون الثاني، ونص على إطلاق سراح 33 أسيراً إسرائيليا بشكل تدريجي مقابل 1904 من الأسرى الفلسطينيين خلال المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع.

على أن تؤدي المرحلة الثانية من الاتفاق إلى إنهاء الحرب بشكل نهائي وإطلاق سراح باقي الأسرى، لكن من غير الواضح ما إذا كان يمكن تنفيذها.

وتسعى حماس إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل، بينما تصر تل أبيب على هدفها الحربي في تدمير حماس بالكامل. ولا يزال أكثر من 60 أسيرا محتجزين في قطاع غزة، ويعتقد أن نصفهم تقريبا قد وافتهم المنية.

    المصدر :
  • رويترز