
عناصر من القوات الأمنية في نيجيريا
أعلنت الرئاسة النيجيرية، اليوم الأحد، الإفراج عن 130 تلميذاً اختطفهم مسلحون من مدرسة كاثوليكية الشهر الماضي، في واحدة من أكبر عمليات الخطف الجماعي التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وقال بايو أونانوجا، المتحدث باسم الرئيس بولا تينوبو، في منشور على منصة «إكس»، إن التلاميذ المفرج عنهم سيصلون إلى مدينة مينا، عاصمة ولاية النيجر، غداً الاثنين، تمهيداً لإعادتهم إلى ذويهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم تزامناً مع احتفالات عيد الميلاد. وأوضح أن عملية الإفراج جاءت نتيجة «عملية عسكرية استخباراتية ناجحة».
وفي السياق نفسه، أكد واسيو أبيودون، من قيادة شرطة ولاية النيجر، لوكالة رويترز، إطلاق سراح التلاميذ، مشيراً إلى أن السلطات ستقوم بحصر العدد النهائي للمفرج عنهم بشكل دقيق خلال يوم غد.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة أن العدد الإجمالي للتلاميذ الذين تم إطلاق سراحهم حتى الآن بلغ 230، من أصل أكثر من 300 تلميذ و12 موظفاً اختطفوا في 21 نوفمبر تشرين الثاني من المدرسة الداخلية الكاثوليكية في قرية بابيري بولاية النيجر، بحسب ما أعلنت الجمعية المسيحية النيجيرية.
وكانت الجمعية قد ذكرت أن نحو 50 طفلاً تمكنوا من الفرار عقب عملية الخطف، فيما أعلنت الحكومة النيجيرية في الثامن من ديسمبر كانون الأول الجاري إنقاذ 100 من المختطفين.
وأثارت هذه الحادثة موجة غضب واسعة في نيجيريا، وسط تصاعد المخاوف من تدهور الوضع الأمني في شمال البلاد، حيث تواصل العصابات المسلحة استهداف المدارس وطلابها بغرض الحصول على فدى. وتزايدت هذه الظاهرة منذ عملية خطف 276 فتاة من مدرسة شيبوك في ولاية بورنو عام 2014 على يد جماعة بوكو حرام، وهي الحادثة التي سلطت الضوء عالمياً على أزمة الأمن في البلاد.