
البابا فرنسيس يلقي رسالة عيد الميلاد للعاملين في الفاتيكان في قاعة بولس السادس في الفاتيكان، 21 ديسمبر/كانون الأول 2024. رويترز
قال سيرجيو ألفيري، أحد الأطباء المعالجين للبابا فرنسيس، اليوم الجمعة “إن بابا الفاتيكان الذي يعالج في المستشفى من التهاب رئوي مزدوج لا يواجه خطر الموت لكنه لم يتعاف بعد”.
وأضاف ألفيري في مؤتمر صحفي “هل هو خارج منطقة الخطر؟ لا. ولكن إذا كان السؤال هل هو في خطر الموت، فإن الإجابة هي لا”.
وأعلن الفاتيكان مساء الخميس أن الحالة السريرية للبابا فرنسيس تسجّل “تحسّنا طفيفا”، في اليوم السابع من دخول الحبر الأعظم الأرجنتيني المستشفى. وقال الفاتيكان إن الحالة العامة للبابا فرنسيس “تتحسن بشكل طفيف” وقلبه يعمل بشكل جيد بينما يكافح الالتهاب الرئوي، في حين عبر بعض الكرادلة عن دعمهم له وأكدوا على أن الكنيسة الكاثوليكية لا تزال نابضة بالحياة وبخير حتى في غيابه.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني، في تحديث متأخر، إن البابا فرنسيس لا يعاني من حمى، وإن المؤشرات الرئيسية لقلبه “مستقرة”.
هل يفعل ما فعله البابا بنديكتوس؟
وأثار دخول البابا المستشفى للمرة الرابعة منذ 2021، قلقا شديدا خصوصا أن الحبر الأعظم الذي لديه جدول مواعيد مثقل جدا، عانى في السنوات الأخيرة سلسلة من المشكلات الصحية منها عملية جراحية في القولون والبطن وصعوبات في المشي ما اضطره إلى الاستعانة بكرسي نقال.
ولم يستبعد الكاردينال الفرنسي جان مارك أفلين استقالة البابا. وفيما يتعلق بتكهنات بإمكانية أن يحذو البابا فرنسيس حذو سلفه بنديكتوس السادس عشر، قال أفلين “كل شيء ممكن”.
يشار إلى أن بنديكتوس السادس عشر استقال في عام 2013 وعاش حياة منعزلة في الفاتيكان حتى وفاته في نهاية عام .2022 ورفض البابا فرنسيس بشكل متكرر شائعات عن استقالته المحتملة.