
وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا في بوتشا
زارت وزيرة الخارجية الفرنسية الجديدة كاترين كولونا، مدينة بوتشا في ضواحي كييف، التي أصبحت رمزاً لجرائم الحرب التي تنسبها أوكرانيا إلى روسيا.
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية بعد زيارتها لكنيسة أرثوذكسية عُرضت عليها صور الانتهاكات: “لا ينبغي أن يحدث هذا، ولا يجب أن يحدث مرة أخرى”.
وأضافت: “فرنسا تقف إلى جانبهم (في إشارة للأوكرانيين)، تقف مع أصدقائها وحلفائها، وستبذل قصارى جهدها لإعادة السلام”.
كما تحدثت عن مساهمة فرنسا في التحقيق في جرائم الحرب المحتملة هذه، إذ تم إرسال عناصر من الشرطة الفرنسية إلى المكان لمعاينة الجثث والتعرف عليها مع المحققين الأوكرانيين.
وتابعت: “كنا أول من استجاب”، مشيرةً إلى أن الشرطيين الفرنسيين “مكثوا لبضعة أسابيع، وتركوا لكم ما يكفي للعمل، ثم وصل فريق ثان”.
وأوضحت أنها تأمل في “حل الإجراءات القانونية، في أقرب وقت حتى تتمكن العائلات من رؤية أحبائها يرقدون في المدافن”.
وأشارت كولونا إلى أن “نتيجة التحقيق” الذي أجرته السلطات الأوكرانية، هي وحدها التي ستجعل من الممكن إثبات هوية المسؤولين عن الانتهاكات، ولا سيما “عبر الحقائق التي ساعد فريقنا على إثباتها”.
وكولونا هي أعلى مسؤولة فرنسية تزور أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير.
وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان الاثنين أن الوزيرة ستلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية دميترو كوليبا “لمناقشة منع تصدير الحبوب والبذور الزيتية من أوكرانيا، ما ينطوي على مخاطر حقيقية على الأمن الغذائي”.