
وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين “إن إعلان حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التوقف عن إطلاق سراح الرهائن يمثل انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار”، وإنه أمر الجيش بأن يكون في أعلى مستوى من الاستعداد في غزة.
في حين، أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الاثنين أنه سيتم تأجيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة لحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي.
وقال أبو عبيدة إن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار؛ من تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار.
وأضاف أن “العدو قام بتأخير عودة النازحين لشمال قطاع غزة واستهدفهم بالقصف وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع” كما منع إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها بحسب ما اتفق عليه في حين نفذت المقاومة كل ما عليها.
وقال إنه سيتم “تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15-02-2025م حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي، ونؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال”.
وعلى مقلبٍ آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عرض “رؤية جديدة وثورية بشأن غزة”، وذلك بعد زيارة أجراها لواشنطن.
وقال في كلمة أمام الكنيست خلال جلسة لحجب الثقة عن الحكومة “عدت من واشنطن برؤية مفادها أن لا حماس أو السلطة الفلسطينية في غزة”.
كما أضاف أن “رؤية ترامب لليوم التالي تضمن عدم عودة حماس لحكم غزة”.
كذلك أردف أن ترامب يدعم تحقيق أهداف الحرب في غزة.
وأكد أن “المعركة لم تنته ولن أتوقف قبل تحقيق كافة أهداف الحرب”. كما شدد بالقول: “نحن في نقطة تحول تاريخية في العلاقة مع أميركا”.
فيما لفت إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن “طلبت منا بشكل واضح عدم دخول رفح وهددت بقطع السلاح”، مضيفاً: “صمدنا أمام الإنذار الأميركي وطلب عدم الدخول إلى رفح”.