
بورصة وول ستريت
اختتمت وول ستريت تعاملات الاثنين على تباين، في وقت يترقب فيه المستثمرون مؤشرات من كبرى شركات التكنولوجيا خلال أسبوع حافل بإعلانات نتائج الأعمال الفصلية، مع تنامي المخاوف أيضا من أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة قد يدفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) إلى رفع أسعار الفائدة.
ومن المقرر أن تعلن كل من مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل نتائجها الفصلية هذا الأسبوع. ويتساءل المستثمرون عما إذا كانت موجة الصعود المستمرة منذ سنوات، والمدفوعة بالتفاؤل إزاء الذكاء الاصطناعي، بدأت تفقد قوتها الدافعة.
وأثارت نتائج أعمال تسلا وألفابت الأسبوع الماضي قلق المستثمرين، بعدما أظهرت إنفاقا كبيرا على الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق الطاقة، تراجع النفط اليوم الاثنين إلى أدنى مستوى له في أسبوع بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تجري “محادثات جيدة” مع إيران، وإن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذر من أن الضربات الأمريكية ستُستأنف إذا لم تفض المفاوضات إلى نتائج.
وارتفع كل من مؤشر السلع الاستهلاكية الأساسية ومؤشر الرعاية الصحية.
وفي المقابل، واصل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات خسائره في الآونة الأخيرة، إذ تراجع بنحو 20 بالمئة عن مستواه غير المسبوق المسجل عند الإغلاق في 22 يونيو حزيران، لكنه لا يزال مرتفعا بنحو 63 بالمئة منذ بداية 2026.
وقال بيل ميرز رئيس أبحاث أسواق رأس المال وبناء المحافظ الاستثمارية في يو.إس بنك أسيت مانجمنت “ما نشهده اليوم هو استمرار لعملية تدوير الاستثمارات بين قطاعات السوق. وقد يكون جزء من رد فعل السوق مرتبطا بتزايد الشكوك بشأن احتمال الإقدام على رفع أسعار الفائدة”.
وتشير بيانات أولية إلى ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 1.45 نقطة، أو 0.02 بالمئة، ليغلق عند 7413.43 نقطة، بينما تراجع المؤشر ناسداك المجمع 41.21 نقطة، أو 0.16 بالمئة، إلى 24934.61 نقطة. في المقابل، صعد المؤشر داو جونز الصناعي 255.58 نقطة، أو 0.49 بالمئة، ليغلق عند 52202.83 نقطة.