
موظفو الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية في أحمد أباد، الهند، 12 يونيو/حزيران 2025. رويترز
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أمس الأربعاء أن تسجيلا لحوار في قمرة القيادة دار بين قائدي طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية تحطمت الشهر الماضي يشير إلى أن الطيار قطع تدفق الوقود إلى محركي الطائرة.
ونقلت الصحيفة ذلك عن مصادر مطلعة على التقييم الأولي لمسؤولين أمريكيين للأدلة التي كشف عنها التحقيق في حادث تحطم الطائرة بوينغ 787 دريملاينر يوم 12 يونيو حزيران في أحمد اباد بالهند مما أسفر عن مقتل 260 شخصا.
وجاء في تقرير مبدئي عن الحادث أصدره مكتب التحقيقات الهندي في حوادث الطائرات يوم السبت أن أحد الطيارين سُمع في مسجل صوت قمرة القيادة وهو يسأل زميله عن سبب قطعه لتدفق الوقود “فرد الطيار الآخر بأنه لم يفعل ذلك”.
ولم يتمكن المحققون من تحديد الشخص الذي طرح السؤال ومن أجاب من بين الطيار سوميت سابهاروال ومساعده كلايف كوندر.
وقالت وول ستريت جورنال إن كوندر، الذي كان يقود الطائرة، سأل سابهاروال عن سبب تحريكه مفاتيح الوقود إلى وضع “الإيقاف” بعد ثوان من إقلاع الطائرة من المدرج.
ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان هناك دليل على أن سابهاروال حرك فعلا المفاتيح، لكنها نقلت عن طيارين أمريكيين اطلعوا على تقرير السلطات الهندية قولهم إن من المحتمل أن كوندر سحب مفاتيح التحكم في الطائرة بيده في هذه الفترة من الرحلة.
وقال التقرير المبدئي لمكتب التحقيقات إن مفاتيح الوقود تحولت من التشغيل إلى الإيقاف بعد ثانية واحدة من الإقلاع، لكنه لم يذكر كيف تم تحويلها.
وأظهرت لقطات من دائرة تلفزيونية مغلقة أنه تم تشغيل مصدر الطاقة الاحتياطي مما يشير إلى أن الطاقة نفدت من المحركين.
وبدأت الطائرة المتجهة إلى لندن تسقط بعد وصولها إلى ارتفاع 650 قدما.
وذكر التقرير أن مفاتيح وقود كلا المحركين أعيدت إلى وضع التشغيل وحاولت الطائرة تلقائيا إعادة تشغيلهما، لكن جون نانس الخبير في سلامة الطيران قال لرويترز إن الطائرة كانت على ارتفاع منخفض وبطيئة جدا بحيث لم تتمكن من الصعود.
وجاء في التقرير أن الطائرة اصطدمت ببعض الأشجار ومدخنة قبل أن تصطدم بمبنى وتتحول إلى كرة نار مما أسفر عن مقتل 19 شخصا على الأرض و241 من أصل 242 كانوا على متنها.
وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الهندية كامبل ويلسون في مذكرة داخلية يوم الاثنين إن التقرير لم يجد أي عيوب ميكانيكية أو خاصة بالصيانة وإن كل أعمال الصيانة المطلوبة قد تم تنفيذها.
ولم يتضمن التقرير أي توصيات تتعلق بالسلامة لشركة بوينغ أو تلك المصنعة للمحركات.