
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. رويترز
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا تجري محادثات مع السلطات في بغداد وأربيل بالعراق بشأن تفاصيل كيفية تسليم المسلحين الأكراد لأسلحتهم، وذلك عقب قرار حزب العمال الكردستاني حل نفسه الأسبوع الماضي.
وأضاف أردوغان، وفقا لنص تصريحاته التي أدلى بها للصحفيين على متن رحلة عودته من ألبانيا “تجري محادثات مع دول الجوار بشأن كيفية تسليم أسلحة الإرهابيين خارج حدودنا. هناك خطط بشأن مشاركة إدارتي بغداد وأربيل في هذه العملية”.
وقال أعضاء في حزب العمال الكردستاني وقادة أتراك يوم الاثنين الماضي إن الجماعة قررت حل نفسها وإنهاء الصراع المسلح الذي خاضته ضد تركيا لأكثر من أربعة عقود.
تركيا ستواصل عملياتها ضد حزب العمال الكردستاني
وأعلنت وزارة الدفاع التركية،الخميس، أن الجيش سيواصل عملياته ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في مناطق تواجدهم إلى أن يصبح واثقاً من ما سمّته بـ”تطهير المنطقة”، وذلك عقب إعلان الحزب حلّ نفسه وإلقاء السلاح إثر عقود من النزاع مع أنقرة.
وأفاد متحدث باسم الوزارة بأن الجيش “سيواصل العمل في المناطق التي استخدمها انفصاليو منظمة حزب العمال الكردستاني.. بتصميم، إلى حين التأكد من تطهير المنطقة، وأنه لن يشكل خطراً على تركيا بعد اليوم”.
وأشار تحديداً إلى “أنشطة بحث ومسح بري” و”كشف وتدمير كهوف وملاجئ وألغام ومتفجرات بدائية الصنع”.
وأضافت أنه سيجري وضع آلية منسقة لتسليم أسلحة حزب العمال الكردستاني بعد قرار الحزب حل نفسه. وأضافت الوزارة أن مؤسسات الدولة المعنية ستنسق مع نظيراتها في دول المنطقة لإنشاء هذه الآلية.
وبحسب مصدر في وزارة الدفاع التركية، “لم يتغير شيء” بالنسبة للقوات التركية عقب الإعلان عن حل الحزب. وأضاف المصدر: “مع أن المنظمة.. قررت حل نفسها، إلا أننا بحاجة إلى توخي الحذر (من الاستفزازات).. ممن هم داخل حزب العمال الكردستاني غير الراضين عن القرار”.
وقال “إذا تم تطبيق قرار تنفيذ حل المنظمة بشكل ملموس، سنعاود أنشطة التطهير من دون القيام بعملية، لمنع استخدام المنظمات الإرهابية لهذه المناطق مرة أخرى”.
وقرر حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض صراعاً مع تركيا منذ أكثر من أربعة عقود، حل نفسه وإنهاء صراعه المسلح، حسبما أعلن أعضاء بحزب العمال الكردستاني وقادة أتراك يوم الاثنين الماضي.