
أستراليا
أثار إعلان جماعة مؤيدة للفلسطينيين تنظيم فعالية احتجاجية في سيدني اليوم الثلاثاء، الذي يوافق الذكرى الثانية لهجمات حماس على إسرائيل، موجة انتقادات واسعة من المسؤولين في أستراليا. أسفرت تلك الهجمات في أكتوبر 2023 عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 251 رهينة، بينما أدت الردود الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني وتشريد غالبية سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.
وتخطط جماعة “ادعموا فلسطين – أستراليا” لتنظيم فعالية تحت شعار “المجد لشهدائنا” في ضاحية بانكستاون بسيدني. وانتقد كريس مينز، رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، توقيت الحدث ووصفه بأنه “فظيع وعديم الإحساس بشكل صادم”.
من جانبها، قالت الناشطة الفلسطينية والمحامية راميا عبده سلطان، التي ستتحدث في الفعالية، إن الفلسطينيين تم إسكاتهم ولم يُسمح لهم بالحداد على أحبائهم، معتبرة أن رئيس الوزراء الأسترالي يتجاهل آلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم خلال العامين الماضيين.
وتُنظم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين بانتظام في كل من سيدني وملبورن، ويشارك فيها آلاف الأشخاص أحياناً. ومن المقرر تنظيم مظاهرة عند دار الأوبرا في سيدني يوم الأحد المقبل، وهو ما أعلن المجلس التنفيذي لليهود الأستراليين أنه سيعترض عليه، بينما قدمت الشرطة طلباً إلى المحكمة لمنع المظاهرة لأسباب تتعلق بالسلامة.
وشهدت أستراليا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023 تصاعداً في أعمال التخريب والتحرشات ضد اليهود، إلى جانب تزايد حالات رهاب وكراهية الإسلام، بما يعكس التوترات المتصاعدة في المجتمع على خلفية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.