
أسهم أوروبا
ارتفعت أسواق الأسهم في أوروبا، اليوم الخميس، بفضل نتائج قوية في قطاعات منها المصرفي والصناعي، في وقت قيم فيه المستثمرون التأثير المحتمل لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وللغموض المحيط بأسعار الفائدة الأمريكية.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمئة إلى 649.95 نقطة عند الإغلاق مسجلا لفترة وجيزة أعلى مستوى له منذ أول يوليو تموز.
وكان القطاع المصرفي من بين أكبر الداعمين للمؤشر، فقد ارتفع 2.6 بالمئة مدفوعا بشكل رئيسي بزيادة مجموعة بي.بي.في.إيه المصرفية الإسبانية بنحو خمسة بالمئة بعد قفزة بأكثر من 11 بالمئة على أساس سنوي في أرباحها الصافية خلال الربع الثاني.
وصعد المؤشر إيبكس 35 الإسباني الذي يهيمن عليه القطاع المصرفي 1.8 بالمئة.
وقالت كاثلين بروكس مديرة الأبحاث لدى إكس.تي.بي “شهدنا أداء قويا للغاية من قطاعات عالية النمو في أوروبا، مثل القطاعين المصرفي والمالي. فهي تزدهر بفضل الاستثمارات الرقمية الضخمة التي بدأت تؤتي ثمارها الآن”.
وارتفعت أسهم شركات البناء والمواد الخام 2.2 بالمئة. وحقق سهم شركة بويجه قفزة 7.1 بالمئة بعد أن أعلنت المجموعة الفرنسية أرباحا أساسية لنصف السنة فاقت توقعات السوق كثيرا.
وصعدت أسهم قطاع الصناعة 1.8 بالمئة بفضل قفزة 10 بالمئة لسهم شركة شنايدر إلكتريك بعد أن رفعت المجموعة توقعاتها للعام ككل. وزاد أيضا سهم مجموعة موندي للورق والتغليف بنحو 11 بالمئة عقب إعلانها نتائج النصف الأول من العام.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن من المتوقع أن يبلغ نمو أرباح الشركات الأوروبية الرائدة في الربع الثاني من العام 20.8 بالمئة، مدفوعا بشكل كبير بشركات الطاقة.
وقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المنقسم الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، حتى مع تعهد رئيسه كيفن وورش بخفض التضخم، مما أربك حسابات الأسواق.
ومن بين الأسهم الأخرى، هوى سهم أديداس 11.5 بالمئة، رغم رفع الشركة توقعات مبيعاتها السنوية.