
الأسهم الأوروبية
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع وسط نتائج متباينة للشركات وبيانات تشير إلى الأضرار الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، مع توخي المستثمرين الحذر قبيل صدور قرارات مهمة بشأن السياسة النقدية.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.6 بالمئة عند 602.96 نقطة.
ونزل سهم جي.إس.كيه 5.4 بالمئة وسهم أسترازينيكا 1.5 بالمئة على الرغم من تسجيل الشركتين أرباحا قوية في الربع الأول. وأدى انخفاضهما إلى تراجع مؤشر الرعاية الصحية 1.7 بالمئة، مما جعله أكبر سبب لانخفاض المؤشر ستوكس 600.
وقالت ماريا فيتمان رئيسة قسم أبحاث الأسهم في ستيت ستريت “تسجل الشركات الأوروبية أرقاما جيدة، وبعضها يتجاوز التوقعات، لكن السوق لا تكافئها حقا على ذلك (بسبب) العوامل الكلية غير المواتية”.
وتقل الأسهم الأوروبية بنحو خمسة بالمئة عن مستويات ما قبل الحرب، متخلفة عن نظيراتها في الولايات المتحدة والأسواق العالمية، إذ أدى اعتماد المنطقة على واردات الطاقة إلى تفاقم ضغوط التضخم وأثر سلبا على المعنويات.
وأظهرت بيانات اليوم الأربعاء ارتفاع التضخم في ألمانيا في أبريل نيسان بسبب زيادة أسعار الطاقة، في حين انخفضت المعنويات في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى في ثلاثة أعوام ونصف العام هذا الشهر وسط حرب إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه غير راض عن أحدث اقتراح تقدمه طهران لإنهاء الصراع، مما زاد من عدم اليقين بشأن آفاق المفاوضات.
وتراجعت معظم البورصات الرئيسية في المنطقة. وأغلق المؤشر داكس الألماني على انخفاض للجلسة الثامنة على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر له منذ عام 2020.
ويتجه التركيز الآن إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي غدا الخميس، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي صانعو السياسة على أسعار الفائدة دون تغيير.
وفحص المستثمرون موجة من النتائج لتقييم تأثير الحرب على الشركات الأوروبية.
وارتفع سهم يو.بي.إس 3.2 بالمئة بعد أن سجل البنك السويسري أرباحا صافية أفضل من المتوقع في الربع الأول، في حين انخفض سهم دويتشه بنك 1.8 بالمئة بعد إعلان نتائجه. ونزل مؤشر بنوك منطقة اليورو 0.3 بالمئة.
وقفز سهم أديداس 8.4 بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة الملابس الرياضية الألمانية عن ربح تشغيلي أفضل من المتوقع بالربع الأول.