
سفينة حربية أمريكية-أرشيفية
نشرت البحرية الأمريكية 4 كاسحات ألغام يطلق عليها اسم ”المنتقمون“ في منطقة الخليج، ستكون مسؤولة عن تطهير الألغام التي قد تزرعها إيران في مضيق هرمز وممرات مائية آخرى في حال اندلاع حرب أمريكية-إيرانية.
وذكرت مجلة ”ناشيونال انترست“ الأمريكية في تقرير نشرته الإثنين، بعنوان ”البحرية الأمريكية تعلمت درسا صعبا بأن الألغام الإيرانية ليست خطرا صغيرا“، أنه في حال اندلاع حرب وقيام إيران بزرع ألغام في مياه الخليج فإن ”عواقب تلك الألغام للعمليات العسكرية الأمريكية والتجارة الدولية ستكون قاسية.
ولفت التقرير إلى أن 4 من 11 كاسحة ألغام تمتلكها البحرية الأمريكية من ذلك الطراز تتمركز في منطقة الخليج، وستكون مسؤولة عن إزالة الألغام التي قد تزرعها إيران.
وقال:“المشكلة هي أن تلك الكاسحات تعاني من تجهيزات ومعدات قديمة جدا في غياب المخصصات المالية اللازمة فضلا عن أنها بحاجة إلى عمليات إصلاح وصيانة روتينية“.
وأوضح التقرير أن غياب المخصصات المالية سببه تحويل الإنفاق إلى عمليات تطوير عسكرية أخرى بما فيها سفن ساحل قتالية، مشيرا إلى أن عملية كشف وإزالة الألغام البحرية التي يمكن أن تزرعها إيران تحتاج لجهد ضخم نظرا لقدرة البحرية الإيرانية على زرع وإسقاط آلاف الألغام في المياه داخل وخارج الخليج.
وأشار إلى أن إيران طورت قدراتها في مجال الألغام بشكل كبير لتشمل ألغاما تنفجر بمجرد ملامستها من قبل السفن، وأخرى أكثر تطورا يتم اسقاطها من الطائرات لتستقر في قاع البحر وتنفجر بعد كشفها واستشعارها السفن القريبة.
ولفت التقرير إلى تصريحات لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الشهر الماضي، قال فيها إن طهران لديها القدرة على إغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي لكنها لا تريد ذلك بدعوى أنه يمثل شريان الحياة لإيران.
وأفاد التقرير نقلا عن مصادر عسكرية أمريكية بأن البحرية تقوم بإعداد خطة شاملة للتعامل مع الألغام البحرية في حال نشوب حرب في المنطقة تشمل تواجد الجنود على متن سفن نقل عسكرية، أو البرمائيات المساعدة أو غيرها من السفن غير القتالية ويستخدمونها كقواعد للغواصين وطائرات دون طيار وطائرات عمودية تقوم بالبحث عن الألغام.