الثلاثاء 28 صفر 1448 ﻫ - 11 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسبانيا تستنفر 35 ألف شرطي قبل كسوف شمسي نادر وسط خطر حرائق الغابات

تستعد إسبانيا لكسوف كلي نادر للشمس في 12 أغسطس، عبر عملية أمنية واسعة وحملة للسلامة العامة، بالتزامن مع واحدة من أكثر فترات العام خطورة لاندلاع حرائق الغابات.

وتتوقع السلطات تدفق نحو 6 ملايين شخص إلى المناطق الواقعة على مسار الكسوف، الذي يعد من أفضل مواقع مشاهدته في أوروبا، ما دفع الحكومات المحلية إلى تخصيص 660 موقعًا رسميًا للمشاهدة، إلى جانب مناطق مخصصة لانتظار السيارات والتخييم.

وقالت الأمينة العامة للحماية المدنية والطوارئ في وزارة الداخلية، فيرجينيا باركونيس، إن أكثر من 35 ألف عنصر شرطة سيشاركون في العملية الأمنية، بهدف الحد من المخاطر الناجمة عن التجمعات الكبيرة في المناطق الطبيعية، بما في ذلك الحرائق الناتجة عن أعقاب السجائر.

وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات لعدد من المناطق، مع توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، ووجود خطر مرتفع أو مرتفع جدًا لاندلاع حرائق الغابات.

وتواجه إسبانيا، إلى جانب فرنسا واليونان، موجات حر وحرائق غابات شديدة هذا الصيف، في ظل ظروف أكثر جفافًا تشهدها مناطق واسعة من أوروبا.

وتقدر السلطات أن نحو 1.5 مليون شخص قد يستخدمون الطرق خلال ساعات النهار للوصول إلى المناطق الريفية في شمال غرب ووسط إسبانيا الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي.

وفي إطار الاستعدادات، أطلقت السلطات حملات توعية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، محذرة من ركن السيارات في أماكن غير مخصصة، وإلقاء النفايات، واستخدام الشوايات، أو التوجه إلى المناطق الريفية المعرضة لخطر الحرائق.

وفي بلدة بويتراجو دي لوزويا شمال مدريد، التي يبلغ عدد سكانها نحو ألفي نسمة، نظمت مجموعة «مونتي إن بيي» المعنية بحماية الغابات احتجاجًا على إقامة فعاليات قرب المناطق الحرجية، محذرة من أن دقائق الكسوف لا تستحق المخاطرة باندلاع حريق قد تمتد آثاره لعقود.

    المصدر :
  • رويترز