
المئات من عناصر كتائب القسام وسرايا القدس ينتشرون في ساحة الإفراج عن أسرى الاحتلال الثلاثة من الذين اعتقلتهم المقاومة في السابع من أكتوبر.
أكد رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تمر بأيام “حاسمة ومصيرية”، مشددا على استمرار العمل لتحقيق كل أهداف الحرب، على ما نقلت عنه “روسيا اليوم”.
جاء ذلك في كلمة له لمناسبة مرور عامين على هجوم 7 أكتوبر، الذي وصفه بأنه “مذبحة مروعة” استهدفت سكان النقب الغربي والمشاركين في حفلة نوفا الموسيقية.
ووجه التحية إلى عائلات الضحايا والأسرى، مؤكدا استمرار العمل “بكل الطرق لاستعادة جميع المخطوفين – الأحياء والأموات على حد سواء”.
ووصف نتنياهو الحرب بأنها “حرب مصيرية على الوطن”، معتبرا أنها “حرب على وجودنا ومستقبلنا”.
واختتم بالقول: “معا كسرنا المحور الإيراني، معا غيرنا وجه الشرق الأوسط.. مستمرون حتى تحقيق أهداف الحرب التي تشمل استعادة جميع المخطوفين، وضمان ألا تشكل غزة تهديدا لإسرائيل بعد الآن”.
من جهتها، أصدرت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بيانا بمناسبة الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى جددت فيه موقفها الراسخ من استمرار العمليات المسلحة ضد إسرائيل وشروطها لتحرير الأسرى، مؤكدة أن “أسرى العدو لن يروا النور إلا بصفقة تبادل تلتزم فيها إسرائيل بإنهاء الحرب”.
ووصفت الحركة الذكرى بأنها مرحلة مفصلية في تاريخ المواجهة مع إسرائيل، واعتبرت أن العمليات التي نفذتها قبل عامين “بطولية” وأسفرت عن أسر عدد من الجنود والضباط وقتل المئات، وفق بيانها.
وأكدت السرايا أنها وكل فصائل المقاومة لم تدخر جهدا لإيجاد وسائل تنهي الحرب ومعاناة الشعب الفلسطيني، وأنها قدمت مرونة خلال مفاوضات سابقة بشرط ضمان وقف الحرب ورفع الحصار.
دعوة للمقاومة
وشددت سرايا القدس على أن سلاح المقاومة مخصص “لتحرير الأرض وقتال العدو”، ولن يُغمد إلا بتحقيق هذين الهدفين، وأنها أعدت نفسها لحرب استنزاف طويلة، كما أعلنت أن مصير عمليات “جدعون 2” سيكون مزيدا من “الخيبة والهزيمة”.
ودعت السرايا جماهير الشعب الفلسطيني إلى الصبر والاحتساب، ووجهت تحية إلى كتائب المقاومة في الضفة المحتلة مما سمتها “كتيبة جنين ونابلس وطولكرم وطوباس وكل المقاومين”، ودعتها إلى تصعيد المواجهة و”مواصلة ضرب هذا العدو بكل قوة واقتدار”.
كما حيّت “أرواح فدائيي الأردن وأبطال أساطيل وقوارب كسر الحصار” والأحرار من شعوب العالم الداعمة، وأكدت تضامنها مع الأسرى في “سجون التعذيب والاضطهاد الصهيونية”، مشددة على أن “الحرية باتت قريبة وأن الفرج قادم لا محالة”.
وتواصل إسرائيل حربها وإبادتها الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 169 ألفا آخرين -معظمهم أطفال ونساء- ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا -بينهم 154 طفلا- على مدى العامين الماضيين.