
قوات إسرائيلية في القنيطرة. أرشيفية
انسحبت القوات الإسرائيلية المتوغلة من تل مسحرة العسكري بريف القنيطرة الأوسط باتجاه مواقعها في الجولان، وذلك بعد قيامها بتفخيخ وتفجير التحصينات العسكرية داخل التل من جهته الغربية.
وخلال الانسحاب، أطلقت القوات الإسرائيلية النار بكثافة لترهيب المدنيين، في حين لا تزال قوة عسكرية أخرى متمركزة في سرية رسم الخوالد، حيث وجّهت تحذيرات للمدنيين عبر مكبرات الصوت بضرورة التزام منازلهم.
ومساء أمس توغلت قوات إسرائيلية مدعومة بالدبابات والجرافات باتجاه السرايا العسكرية، ومحيط قرى رسم الخوالد وأم باطنة والصمدانية الشرقية في ريف، في تصعيد جديد تشهده المنطقة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوة إسرائيلية أخرى، مدعومة بآليات عسكرية، توغلت أيضاً باتجاه قرية البكار غربي درعا، فيما سجل توغل إضافي في قرية عين البيضة القريبة من بلدة جباتا الخشب وتل الأحمر شمالي بلدة خان أرنبة.
بالتزامن مع هذه التحركات الميدانية، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية ضربات جوية استهدفت مواقع في ريفي دمشق ودرعا، في حين حلقت الطائرات الإسرائيلية في أجواء محافظة درعا، محدثة دويًا عاليًا نتيجة اختراق جدار الصوت، دون ورود معلومات عن استهدافات مباشرة في المنطقة.
وشهد الجنوب السوري، الأيام الماضية، مظاهرات شعبية منددة بالهجمات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، كما عبر المتظاهرون عن رفضهم لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الجنوب السوري.