
أمير حاتمي القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية يتحدث خلال اجتماع مع طلاب الأكاديمية العسكرية في طهران في هذه الصورة التي تم الحصول عليها يوم 7 يناير كانون الثاني 2026. صورة لوكالة غرب آسيا للأنباء حصلت عليها رويترز من طرف ثالث.
نقلت وسائل إعلام رسمية عن القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية أمير حاتمي تأكيده ضرورة أن تراقب القيادة العسكرية تحركات الخصوم بأعلى درجات الحذر والدقة، مع الاستعداد الكامل لمواجهة أي سيناريو هجومي محتمل.
وشدد حاتمي على أن بلاده لن تتهاون مع أي تصعيد، محذراً من أن أي قوات معادية تحاول تنفيذ عملية برية “لن تنجو”.
في المقابل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الصراع مع إيران يقترب من نهايته، وقد ينتهي خلال أسابيع، إلا أن تحركات ميدانية موازية، شملت تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، أثارت مخاوف من احتمال التحضير لعمليات برية.
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام، ظهر حاتمي في لقطات مصورة داخل غرفة عمليات برفقة عدد من القادة العسكريين، إضافة إلى مشاركته في اجتماع عبر الفيديو مع مسؤولين آخرين، دون التأكد من توقيت تسجيل هذه المشاهد.
وتعكس هذه التصريحات والتطورات استمرار حالة التوتر والتصعيد بين الطرفين، في ظل ترقب دولي لمسار المواجهة واحتمالات توسعها.