
أمير قطر وماكرون
بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الأوضاع في فلسطين وأوكرانيا وسوريا ولبنان.
وقال بيان صادر عن الديوان الأميري القطري إن الطرفين شددا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الحرب في أوكرانيا، والعمل على إيجاد حل سياسي شامل ينهي المعاناة الإنسانية هناك.
كما أكد الشيخ تميم والرئيس ماكرون على أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع المحاصر، إلى جانب إطلاق سراح الأسرى ضمن أي تسوية سياسية يجري العمل عليها.
وأشار الديوان الأميري إلى أن الاتصال تطرق أيضا إلى الوضع في سوريا ولبنان، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهته، قال ماكرون، في منشور عبر منصة إكس، إنه ناقش مع أمير قطر الوضع المأساوي في غزة، معتبرا أن تجويع شعب بأكمله جريمة يجب أن تتوقف فورا.
وشدد ماكرون على أن فرنسا تعمل بشكل وثيق مع قطر لضمان نجاح جهود الوسطاء والتحضير لمؤتمر حل الدولتين بنيويورك في 22 سبتمبر/أيلول المقبل.
وتأتي هذه المحادثات في إطار التنسيق المستمر بين قطر وفرنسا بشأن أزمات المنطقة، لا سيما في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكثر من 23 شهرا، وتزايد التحركات الدولية الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
استهداف الصحفيين
وأدانت قطر، اليوم الاثنين، قصف الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي في خان يونس، الذي أدى إلى سقوط شهداء من المدنيين الأبرياء العزل، وعدته حلقة جديدة في سلسلة الجرائم الشنيعة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن نهج الاحتلال في استهداف الصحفيين والعاملين في المجالين الإغاثي والطبي، يتطلب تحركا دوليا عاجلا وحاسما لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الفظائع من العقاب.
كما جددت الوزارة التأكيد على الحاجة الماسة للتضامن العالمي من أجل إنهاء حرب الإبادة الجماعية الوحشية على قطاع غزة، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، والمضي قدما نحو تحقيق السلام العادل المستدام في المنطقة، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.