
وزارة الخارجية الروسية
قالت وزارة الخارجية الروسية (الخميس 25-5-2023) إنها استدعت سفراء ألمانيا والسويد والدنمرك للاحتجاج على ما وصفته بأنه “عدم التوصل إلى أي نتائج” في تحقيق خاص بانفجارات ألحقت أضرارا بخطي أنابيب نورد ستريم للغاز في سبتمبر أيلول.
وأدت عدة انفجارات مجهولة السبب وقعت تحت الماء إلى إلحاق أضرار بخطي نورد ستريم1، ونورد ستريم2 واللذين يربطان روسيا وألمانيا عبر بحر البلطيق.
ووقعت الانفجارات في منطقتين اقتصاديتين تابعتين للسويد والدنمرك ويقول البلدان إن التفجيرات كانت متعمدة لكن لم يحددا المسؤولين عنها بعد. وتحقق الدولتان وكذلك ألمانيا في الحادث.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية في بيان الدول الثلاثة بتعمد التلكؤ في التحقيق ومحاولة إخفاء من يقف وراء التفجيرات.
وقالت إنها غير راضية عما وصفته بالطبيعة الغامضة للتحقيق ورفضه التعامل مع روسيا.
وقالت “لاحظنا أن تلك الدول غير مهتمة بتحديد الملابسات الحقيقية لهذا التخريب. على العكس، إنها تؤخر المساعي وتحاول إخفاء الأثر والفاعلين الحقيقيين للجريمة وهم من نعتقد أنها دول معروفة جيدا”.
وتابع البيان قائلا “ليس من قبيل الصدفة أن روايات ’مسربة’ غير مرجحة (عما حدث) تبثها وسائل إعلام في محاولة لتعكير الأجواء”.
ووصفت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الانفجارات بأنها “عمل تخريبي” أما موسكو فتلقي بالمسؤولية على الغرب ولم يقدم الجانبان أي أدلة.
وقالت الوزارة إن موسكو ستواصل محاولة ضمان إجراء ألمانيا والدنمرك والسويد لما وصفته بأنه تحقيق موضوعي بمشاركة روسية.ا.
العلاقات الروسية السويدية
في سياق متصل، قالت روسيا، الخميس إنها ستغلق القنصلية السويدية في سان بطرسبرج وتغلق قنصليتها في جوتنبرج، ثاني أكبر مدن السويد، وستطرد خمسة دبلوماسيين سويديين بموجب المعاملة بالمثل بعد طرد ستوكهولم خمسة روس الشهر الماضي.
وأعلنت ستوكهولم طرد الدبلوماسيين الشهر الماضي بسبب مخاوف متعلقة بالتجسس، وهو ما وصفته وزارة الخارجية الروسية بأنه “خطوة عدائية صريحة”.
وقالت روسيا إنها سحبت موافقها على القنصلية السويدية في سان بطرسبرج اعتبارا من سبتمبر أيلول.
وذكر وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم في بيان أن هذه الأنباء “مؤسفة جدا، وتمثل دليلا آخر على التطور السياسي السلبي في روسيا وعزلتها الدولية”.
وأضاف “اختارت روسيا طرد الدبلوماسيين السويديين الذي يعملون في إطار اتفاقية فيينا، ويمارسون أنشطة دبلوماسية معتادة في روسيا. نأسف بشدة تجاه الإعلان الروسي عن القنصلية العامة في سان بطرسبرج”.
وساءت العلاقات بين البلدين منذ إعلان السويد العام الماضي نيتها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وذكر البيان الروسي أن العلاقات “تراجعت لمستوى غير مسبوق”.