
جندي من الجيش الروسي
تتواصل المعارك العسكرية في شرقي أوكرانيا في محاولة للقوات الروسية إحكام السيطرة على المنطقة التي يتمركز فيها الانفصاليون الموالون للكرملين.
في آخر التطورات الميدانية، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها شنّت غارات جوية وهجمات بالمدفعية على عشرات الأهداف في شرق أوكرانيا فيما تحاول وحداتها البرية تطويق مدينة سيفيرودونيتسك في منطقة دونباس.
وأشارت الوزارة الى أن القوات الجوية الروسية قصفت في شرق أوكرانيا أربعة مراكز للقيادة، ونقطة اتصالات ومنظومة صواريخ مضادة للطائرات و 87 منطقة لتجمع القوات والمعدات العسكرية الأوكرانية بالإضافة إلى سبعة مستودعات للذخيرة، ذاكرةً أنّ المدفعية الروسية أصابت 73 نقطة قيادة و 578 منطقة تجمعت فيها القوات والمعدات العسكرية الأوكرانية، فضلا عن 37 وحدة مدفعية. وذكرت روسيا أنها أسقطت ثلاث طائرات أوكرانية من طراز سوخوي-25.
من جانبها، كشفت وزارة الدفاع الأوكرانية أنّ صواريخ طويلة المدى أطلقت من البحر أصابت أسلحة أوكرانية في محطة سكة حديد مالين في غرب أوكرانيا أثناء نقلها إلى الشرق.
وذكر مراسل للتلفزيون الروسي الرسمي على تيليغرام أن القوات الموالية لروسيا وصلت بالفعل إلى ضواحي سيفيرودونيتسك.
ولم يتسنَّ لرويترز التحقق من دقة المعلومات العسكرية التي قدمها أي من الجانبين.
على صعيد آخر، بدأ الجنود الروس في إزالة الألغام والحطام التي خلّفتها المعارك الطاحنة في المنطقة.
وأظهرت لقطات مصوَّرة الجنود وهم يسيرون في المجمع ويستخدمون أجهزة الكشف عن الألغام على الطرق التي يتناثر عليها الحطام، بينما قام آخرون بتفقد كل شيء بحثًا عن عبوات ناسفة.
وقال جندي روسي يدعى باباي: “المهمة جسيمة، لقد زرع العدو ألغامه الأرضية، كما قمنا بزرع ألغام مضادة للأفراد أثناء صد العدو. لذلك أمامنا نحو أسبوعين من العمل”.