الثلاثاء 13 صفر 1448 ﻫ - 28 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعدادات إسرائيلية أميركية لاحتمال استئناف الحرب مع إيران

وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار تحذيرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشفت مصادر إسرائيلية عن استعدادات مكثفة تُجرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة لاحتمال استئناف الحرب ضد إيران.

وأوضحت المصادر، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن احتمال لجوء ترامب إلى استئناف العمليات العسكرية يبلغ نحو 50 بالمئة، في ظل تعثر المفاوضات الأميركية الإيرانية وعدم تحقيق أي اختراق حتى الآن.

وأضافت أن إيران تسعى إلى إطالة أمد الأزمة وجرّ أي مواجهة عسكرية إلى ما بعد انطلاق كأس العالم في 11 يونيو المقبل، بهدف ممارسة ضغوط إضافية على واشنطن.

وفي موازاة ذلك، تُجري إسرائيل والولايات المتحدة محادثات تنسيق على أعلى المستويات بين الجيش الإسرائيلي والموساد تحسباً لأي تصعيد، فيما أكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجهوزية إلى أقصى حد استعداداً لاحتمال تجدد القتال.

ورجّحت التقديرات الإسرائيلية أن يكتفي ترامب، في حال قرر التحرك عسكرياً، بتنفيذ ضربات محدودة تستهدف منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء والجسور داخل إيران.

كما أشارت إلى أن خيار العملية البرية لا يزال مطروحاً، رغم تردد ترامب وخشيته من الانخراط في حرب واسعة. وتشمل السيناريوهات المحتملة تنفيذ عملية لاستخراج اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأرض، أو السيطرة على جزيرة خارك النفطية، أو استئناف “عملية الحرية” لمواكبة السفن العالقة في مضيق هرمز.

وأكدت المصادر أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر، وربما يتم تشديده بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران.

وفي السياق، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سلسلة مشاورات أمنية خلال الأيام الماضية لبحث احتمالات التصعيد، لكنه تجنب عقد اجتماع موسع للمجلس الوزاري الأمني، باستثناء جلسة واحدة مصغرة، في خطوة قالت الصحيفة إنها قد تكون بهدف “خداع العدو”.

وكان ترامب قد وصف الرد الإيراني الأخير على المقترح الأميركي بأنه “سيئ جداً”، ملمحاً إلى أنه قد يرفض أي عرض جديد من طهران إذا لم يتضمن تنازلات واضحة.

في المقابل، تشير معلومات إلى أن إيران ما زالت متمسكة بشروطها الأساسية، وفي مقدمتها رفع الحصار البحري عن موانئها، والإفراج عن الأموال المجمدة في الخارج، إلى جانب المطالبة بآلية جديدة لإدارة مضيق هرمز، مع الإصرار على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى وإن وافقت على تجميده لفترة محددة.

    المصدر :
  • العربية