
صاروخ إيراني نحو إسرائيل (أرشيفية- رويترز)
يسود حالة من الاستنفار في إسرائيل تحسبًا لاحتمال استئناف الحرب مع إيران، بانتظار قرار من الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
وكشفت مصادر إسرائيلية أن الخطط العسكرية المطروحة تشمل تنفيذ ضربات مركزة تستهدف بنى تحتية حيوية داخل إيران، مع احتمال تنفيذ عملية محدودة تهدف إلى تجنب الانزلاق نحو حرب طويلة. وأوضحت هذه المصادر أن طبيعة الأهداف المقترحة تمثل تحولًا لافتًا مقارنة بالمراحل السابقة، إذ بات التركيز ينصب على قطاعات استراتيجية.
وتشير المعطيات إلى أن الاستراتيجية المحتملة تهدف إلى إضعاف القدرات اللوجستية والاقتصادية الإيرانية، عبر استهداف منشآت في مجالات الطاقة والنقل والبنية الصناعية، بما يحدّ من قدرة طهران على الصمود في أي مواجهة ممتدة.
في المقابل، أفادت مصادر أميركية بأن مسؤولين عسكريين يعملون على إعداد خطط جديدة تستهدف القوات الإيرانية في مضيق هرمز في حال انهيار وقف إطلاق النار، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن إن”. وتشمل الخيارات المطروحة ما يُعرف بـ”الاستهداف الديناميكي”، مع التركيز على تعطيل قدرات إيران البحرية، مثل الزوارق السريعة وسفن زرع الألغام التي تُستخدم في تهديد الملاحة.
ويأتي ذلك وسط ترقب حذر في ظل هدنة هشة بين الطرفين، مع استمرار تعثر الجهود الدبلوماسية وتصاعد التوترات الإقليمية، ما يرفع احتمالات عودة التصعيد. وتشير تقديرات إلى أن أي مواجهة جديدة قد تكون أكثر اتساعًا وتأثيرًا، مع انتقال العمليات إلى ضربات ذات طابع استراتيجي أوسع.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن، فيما تبقى هذه السيناريوهات ضمن إطار التقديرات، دون تأكيد بشأن توقيت أو طبيعة أي تحرك محتمل.
ويُذكر أن أي اضطراب في مضيق هرمز قد يخلّف تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي، نظرًا لمرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عبر هذا الممر الحيوي.