الثلاثاء 11 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 22 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا ليو في جولة مكثفة بأمريكا الجنوبية تشمل 50 فعالية خلال 11 يوماً

قال الفاتيكان، اليوم الاثنين، إن البابا ليو سيقوم في نوفمبر تشرين الثاني بإحدى أكثر الجولات الخارجية كثافة التي يقوم بها زعيم للكنيسة الكاثوليكية منذ عقود، إذ سيترأس نحو 50 فعالية خلال جولة تستمر 11 يوما وتشمل أوروجواي والأرجنتين وبيرو.

وسيقطع ليو نحو 31 ألف كيلومتر خلال الزيارة التي تشمل عشر مدن، وسيلقي 36 خطابا، من بينها كلمة أمام الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو سياسي يميني يُعد حليفا وثيقا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأثار أول بابا من الولايات المتحدة غضب ترامب في وقت سابق من هذا العام بعدما انتقد حرب إيران.

كما سيتناول ليو، الذي أمضى عقودا من حياته كمبشر في بيرو، العشاء مع كهنة مدينة تشيكلايو في شمال غرب البلاد، حيث شغل منصب أسقف بين عامي 2015 و2023.

وتشمل الفعاليات الأخرى المدرجة على جدول جولة البابا، المقررة من السادس إلى 17 نوفمبر تشرين الثاني، زيارة مجمع سجون اتحادي في بوينس أيرس، وإقامة قداس في مزار لوجان الكاثوليكي الشهير بالأرجنتين، إلى جانب إلقاء خطاب خاص في ليما حول “التحديات والآمال لمستقبل شعب بيرو”.

ويحمل ليو، المولود في شيكاجو، جنسية بيرو أيضا. ويعد البابا البالغ 71 عاما صغير السن نسبيا مقارنة بكثير من أسلافه على رأس الكنيسة الكاثوليكية، كما يتمتع بصحة جيدة. وستشكل جولة أمريكا الجنوبية خامس جولة له خارج إيطاليا خلال عام 2026.

ولم يزر أي بابا كاثوليكي أمريكا الجنوبية منذ الجولة التي قام بها البابا الراحل فرنسيس إلى تشيلي وبيرو في 2018. ولم يقم فرنسيس، الذي ينحدر من الأرجنتين وهو أول بابا من الأمريكتين، بزيارة إلى وطنه الأم بصفته بابا.

وقام فرنسيس، الذي توفي في أبريل نيسان 2025، برحلة أطول في سبتمبر أيلول 2024، إذ قطع نحو 33 ألف كيلومتر خلال جولة استمرت 12 يوما وشملت إندونيسيا وبابوا غينيا الجديدة وتيمور الشرقية وسنغافورة.

ومع ذلك، لم يتضمن برنامج تلك الجولة سوى نحو 30 فعالية، في وقت كانت فيه الحالة الصحية للبابا الأرجنتيني متدهورة وكان يعتمد على كرسي متحرك للتنقل.

    المصدر :
  • رويترز