الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي: الصليب الأحمر في طريقه لنقطة التقاء بغزة لاستلام رفات رهائن

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء “إن الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة التقاء بشمال قطاع غزة لاستلام جثث عدد من الرهائن”.

ولم يوضح الجيش الإسرائيلي عدد الجثث التي سيستلمها الصليب الأحمر، لكن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أشار في وقت سابق من -اليوم الأربعاء- إلى أنه سيسلم جثتين.

وفي سياقٍ منفصل، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن القتيل الذي أعيدت جثته لإسرائيل أمس الثلاثاء ضمن جثث الأسرى، هي لفلسطيني كان يتعاون مع جيش الاحتلال في تمشيط الأنفاق.

وكانت إسرائيل، أعلنت في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن إحدى الجثث التي سلمتها حركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أمس الثلاثاء، بموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حماس لإسرائيل أمس لا تلائم أياً من المختطفين”، مطالبًا الحركة الفلسطينية “ببذل كافة الجهود لإعادة جميع المختطفين القتلى”.

وفي وقت سابق، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجهات المختصة تعرفت إلى هوية 3 من الجثامين الأربعة الذين سُلّموا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهم تمير نمرودي، وأوريئيل باروخ، وإيتان ليفي، بينما لم يتم التعرف إلى الجثة الرابعة.

لكن، مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، كشف أن الجثة التي قالت إسرائيل، إنها لا تتطابق مع أي من أسراها “تعود لجندي إسرائيلي أُسر في عملية نفذتها كتائب القسام في مخيم جباليا في مايو/أيار 2024″.

وقال المصدر في تصريح خاص للجزيرة، إن عملية أسر الجندي وسحب جثمانه إلى أحد أنفاق المقاومة “تمت في اشتباك مباشر مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل في المنطقة آنذاك”.

وكانت إسرائيل قد تسلمت في اليومين الماضيين جثامين ثمانية من أسراها، وأُفرج عن عشرين أحياء، في إطار اتفاق تبادل رعته الولايات المتحدة وقطر ومصر.

وتقول إسرائيل إن حماس لا تزال تحتجز جثامين عشرين أسيراً، في حين تؤكد تقارير فلسطينية، أن أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني لا يزالون في السجون الإسرائيلية، منهم نساء وأطفال، في ظروف وصفتها منظمات حقوقية بالقاسية.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز