الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي: الصليب الأحمر يتجه لنقطة التقاء شمال غزة لتسلم رفات رهائن

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إن الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة لتسلم رفات رهائن متوفين.

ولم يكشف الجيش عن عدد الجثث المقرر أن يتسلمها الصليب الأحمر.

على صعيدٍ آخر، أثارت مشاهد الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رصد المغردون حالة الهزال الجسدي وآثار التعذيب الواضحة على أجسادهم، إلى جانب قصص مؤثرة لأسرى فقدوا عائلاتهم خلال فترة اعتقالهم.

وأفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 1968 أسيرا فلسطينيا وصلوا إلى غزة ورام الله، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد، تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار الأخير، في الصفقة الثالثة من نوعها منذ بدء الحرب على القطاع.

وانتشرت فيديوهات للحظات عاطفية بين الأسرى وعائلاتهم الذين لم يحتملوا الانتظار لعناق ذويهم، في مشاهد أظهرت حرارة اللقاء بعد سنوات طويلة من الفراق، حيث تحرر خلال الصفقات الثلاث نحو 4 آلاف أسير.

ولفتت قصة أحد الأسرى الذي عاد إلى أهله فرحا باللقاء ليتفاجأ باستشهاد زوجته وأهله وأطفاله انتباه رواد المنصات، وكان قد جهز لطفلته هدية عيد ميلاد من محبسه، في مشهد مؤلم عكس حجم المأساة التي يعيشها الفلسطينيون.

في المقابل، ظهر فيديو آخر لأسير أبلغ في السجن باستشهاد عائلته بالكامل، لكنه تفاجأ بأن زوجته وأطفاله وعائلته كانوا بانتظاره عند خروجه، في لحظة فرح غامرة بعد يأس طويل من اللقاء.

وعلقت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني على حالة الأسرى المحررين، ورأوا فيها دليلا على التوحش والإجرام الممارس بحق آلاف الأسرى، من آثار التعذيب الجسدي والنفسي وحالات التنكيل حتى اللحظات الأخيرة من الإفراج عنهم.

كما تفاجأت إحدى العائلات التي انتظرت كغيرها لهذه اللحظة بأن ابنها لم يعد معهم، لأنه محكوم بالإبعاد خارج فلسطين، في قرار اعتبره كثيرون استمرارا لسياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال.

    المصدر :
  • وكالات