السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش الإسرائيلي يعزز وجوده في سوريا وسط غموض بشأن مستقبله

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يعرف حتى الآن المدى الزمني الذي سيحتفظ خلاله بسيطرته على الأراضي السورية التي استولى عليها بعد سقوط رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد.

ووفقًا للتقارير، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات مداهمة يومية في هذه المناطق، مستهدفًا مواقع تعود للجيش السوري السابق، حيث يقوم بجمع وسائل قتالية لمنع استخدامها مستقبلًا.

كما أكدت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أنشأ تسعة مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته، في خطوة تعكس سعيه لتعزيز وجوده في المنطقة. وفي الوقت ذاته، يحاول الجيش تقليل نطاق دورياته داخل القرى السورية، في مسعى منه لتجنب تحول الجنوب السوري إلى ساحة مواجهات مشابهة للوضع في الضفة الغربية.

ورغم هذه الإجراءات، يبقى مستقبل الوجود الإسرائيلي في هذه المناطق غير واضح، في ظل غياب رؤية استراتيجية طويلة المدى بشأن استمرار السيطرة العسكرية هناك.

ومستغلة الإطاحة بنظام بشار الأسد الأحد، كثفت إسرائيل هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من سوريا، في انتهاك صارخ لسيادتها.

واحتلت إسرائيل المنطقة السورية العازلة، والتي يتجاوز طولها 75 كم ويتراوح عرضها بين 10 كم في الوسط و200 م في أقصى الجنوب، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية باعتبارها انتهاكا لاتفاقية فصل القوات بين البلدين لعام 1974.

ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل 1150 كلم مربع من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية (جنوب غرب) البالغة 1800 كلم مربع، وأعلنت في 1981 ضمها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967.

ووفقا لموقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “يوندوف”، تمتد المنطقة العازلة لأكثر من 75 كيلومترا، ويراوح عرضها بين نحو 10 كيلومترات في الوسط و200 متر في أقصى الجنوب.