
محكمة سويدية
أدانت محكمة في ستوكهولم اليوم الثلاثاء امرأة سويدية بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب جسيمة بحق نساء وأطفال من الأقلية الدينية الإيزيدية في سوريا عام 2015، وحكمت عليها بالسجن 12 عاما.
وعادت السويدية لينا إسحاق (52 عاما) إلى السويد في 2020 وتقضي حاليا عقوبة بالسجن بسبب جرائم أخرى ارتكبتها في سوريا.
وقالت المحكمة في حكمها الصادر اليوم الثلاثاء “الجرائم تشكل انتهاكا خطيرا للغاية، ليس فقط لحياة وسلامة أفراد بعينهم ولكن أيضا للقيم الإنسانية”.
وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات شاسعة من العراق وسوريا خلال الفترة من 2014 إلى 2017 قبل دحره في معاقله الأخيرة في سوريا في 2019.
واضطهد تنظيم الدولة الإسلامية الإيزيديين، وهم أقلية دينية متجذرة بالمنطقة، فقتل أكثر من ثلاثة آلاف منهم واستعبد سبعة آلاف امرأة وفتاة إيزيدية وقام بتهجير معظم أفراد الطائفة التي يبلغ تعدادها 550 ألف نسمة من موطنهم الأصلي في شمال العراق.
وذكرت المحكمة في حكمها بحق لينا إسحاق أنها “ساعدت من خلال أفعالها في سجن واستعباد أشخاص احتجزهم تنظيم الدولة الإسلامية”.
وتقول الأمم المتحدة إن هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ضد الإيزيديين تصل لمستوى الإبادة الجماعية.
وقال محاميها ميكايل فيستيلوند لرويترز إن لينا إسحاق تنفي الاتهامات وستدرس الاستئناف.