
وزير خارجية الكويت عبدالله علي اليحيا
قال وزير خارجية الكويت عبدالله اليحيا، اليوم الاثنين “إن هناك خططا خليجية مشتركة سيجري وضعها لمساعدة سوريا بالإضافة إلى خطط ثنائية بين الكويت ودمشق”.
وقال للصحفيين “هي كلها خطة سوف توضع، وعلى ضوئها ستحدد (المساعدات). سنسير على أكثر من خط. عمل مشترك أو ثنائي”.
جلسة مباحثات مع الشرع
في حين، دعت الكويت إلى تعزيز جهود المجتمع الدولي لضمان أمن واستقرار سوريا، وصون سيادتها ووحدة أراضيها، وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت، والرئيس السوري أحمد الشرع.
وتناولت المباحثات التي حضرها أيضاً ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء الشيخ أحمد عبد الله الأحمد، خلال أول زيارة يقوم بها الشرع للدولة الخليجية، سبل دعم العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في سوريا.
وقدم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لسوريا 28 قرضاً بقيمة إجمالية تبلغ 333 مليون دينار (1.085 مليار دولار). وتوجد في الكويت جالية سورية كبيرة قوامها نحو 200 ألف شخص.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، وصل الأحد، إلى الكويت في زيارة رسمية، ويرافقه في زيارته، وزير الخارجية أسعد الشيباني وعدد من كبار المسؤولين.
والكويت هي المحطة العربية السابعة، والتاسعة دولياً للرئيس السوري منذ توليه مهام منصبه في يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وتسعى دمشق إلى تعزيز العلاقات مع الزعماء العرب والدول الغربية بعد سقوط الأسد.
وتأمل في أن يساعدها تدفق المساعدات والاستثمارات الخليجية، بعد رفع العقوبات الاقتصادية، على إعادة بناء الدولة التي مزقها الصراع.