
عناصر من الأمن الداخلي السوري
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، اليوم الخميس، أن الخلية المستهدفة في مدينة الصنمين بريف درعا مرتبطة بعناصر يُشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”.
وأضاف البابا أن الخلية كانت تحاول إعادة تموضعها بمحافظة درعا، وتحديدا في الصنمين، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الأفراد المشتبه بهم والضغط عليهم لتسليم أنفسهم لوزارة الداخلية.
وفي وقت سابق صباح اليوم الخميس، لقي ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري حتفهم وأُصيب آخرون بجروح، جراء اشتباكات مسلحة اندلعت أثناء تنفيذ مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن بيان لقوى الأمن الداخلي، أن دورية أمنية تعرّضت لاستهداف مباشر واشتباك من قبل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون يقودها المطلوب نفسه أثناء تنفيذ المهمة.
وأضافت الوكالة أن قوى الأمن تواصل انتشارها الميداني في شوارع مدينة الصنمين لملاحقة أفراد المجموعة والمتورطين في الاعتداء، مشيرةً إلى أن قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا فرضت حظرًا مؤقتًا للتجوال في المدينة إلى حين استتباب الوضع الأمني.
وشدَّدت قوى الأمن الداخلي في ختام بيانها على حتمية ملاحقة كافة المشاركين في الهجوم، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية بحقهم.