
علم المملكة العربية السعودية
نفت السعودية اليوم الثلاثاء ما أورده العراق عن شرائها 25 ناقلة نفط قائلة إن هذه المعلومات غير دقيقة، وذلك بعد أن ربطت بغداد عمليات الشراء المزعومة بالارتفاع الحاد في كلفة شحن نفطها الخام.
وقال وزير النفط العراقي باسم محمد في جلسة برلمانية إن السعودية اشترت 25 ناقلة نفط تقارب قيمتها 4.5 مليار دولار مضيفا أن هذه المشتريات هي السبب وراء الارتفاع الحاد في كلفة نقل النفط العراقي. ونشرت إحدى وسائل الإعلام العراقية تصريحاته على فيسبوك أمس الاثنين.
وأضاف محمد أن تكاليف النقل ارتفعت من 26 دولارا للبرميل إلى 37.
والسعودية والعراق أكبر منتجي النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ومن النادر حدوث خلاف علني بين وزيري الطاقة في البلدين.
ونفت وزارة الطاقة السعودية في بيان شراء تلك الناقلات، وعزت ارتفاع تكاليف نقل النفط إلى عدة عوامل، منها الصراع العسكري بالمنطقة وتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضافت أن تلك الظروف دفعت تكاليف الشحن في المنطقة إلى “مستويات استثنائية”.
ويأتي هذا الخلاف في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات على المدن السعودية والبنية التحتية للطاقة وقطاع الشحن البحري، مما يثير مخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية ويهدد البحر الأحمر الذي يعد طريقا بديلا رئيسيا للتصدير لمنتجي الخليج في ظل استمرار تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز.
والعراق من بين أكثر الدول تضررا من إغلاق هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي لا تزال حركة المرور عبره أقل كثيرا عن مستويات ما قبل الصراع. ولا تزال السفن العابرة أيضا عرضة للاستهداف في المنطقة.