
السفارة الأمريكية في دمشق
أكدت السفارة الأمريكية في دمشق أنّ إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعيةً للإرهاب يشكل خطوة أخرى في مسيرتها من العزلة إلى الشراكة، وحجر أساس آخر في علاقة جديدة بينها وبين الولايات المتحدة تقوم على المصالح المشتركة.
وقالت السفارة في تدوينة على منصة “إكس”: “إنجاز تاريخي آخر يُضاف إلى الرؤية الجريئة لرئيس الولايات المتحدة بمنح سوريا فرصة، فاليوم ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو رسمياً تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهي خطوة حاسمة أخرى في رحلة سوريا الاستثنائية من العزلة إلى الشراكة، ومن مصدرٍ للإرهاب إلى شريك ملتزم في الحرب العالمية ضده”.
وأضافت السفارة: إنّ “هذا التصنيف ظلّ لفترة طويلة جداً بمثابة جدار آخر يفصل الشعب السوري عن الاستثمارات والمشاريع والفرص اللازمة لإعادة بناء وطنه، واليوم، يسقط جدار آخر، إذ يمكن لرأس المال أن يحل محل الحرب، وللمشاريع أن تحل محل العزلة، وللتجارة أن تواصل انتصارها على الفوضى”.
وشددت السفارة على أنّ هذا الأمر لا يقتصر على مجرد إلغاء تصنيف، بل يمثل حجر أساس آخر في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك، كما يُعد مثالاً آخر على تحول رؤية رئيس الولايات المتحدة القائمة على مبدأ “الأمن أولاً ثم الازدهار” إلى واقع ملموس.
وختمت السفارة تدوينتها بالقول: “وعود قُطعت، ووعود أُوفِيَ بها، لقد مُنحت سوريا فرصة، ويتمثل العمل الآن في تحويل تلك الفرصة إلى سلام وازدهار دائمين”.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية أعلن أمس الإثنين، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.