الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشمال السوري: أطباء "المعارضة" يطالبون بإغلاق معابر النظام

دعت نقابة “أطباء الشمال المحرر” إلى إغلاق المعابر مع نظام الأسد بشكل كامل منعاً لانتشار فيروس “كورونا” في الشمال السوري.

 

وتأتي دعوة “النقابة” بعد توارد الأخبار عن وصول إصابات بفيروس “كورونا” في مناطق نظام الأسد عن طريق المسافرين من إيران والذين لا يخضعون لأي فحص أو تدقيق على الحدود السورية كونهم قوة احتلال”، وفق بيان نشرته النقابة.

وقالت النقابة، في بيان: “إلى السلطات المختصة والرأي العام.. نظراً لخطورة وصول هذا المرض عن طريق معابر تجارية في ريف حلب الشمالي والشرقي والتي ما تزال بها حركة عبور فإننا في النقابة نتوجه إلى السلطات المعنية ونحذر بشدة أنه إذا لم يتم إغلاق المعابر على وجه السرعة فإن الشمال سيكون مهدداً بوصول المرض”.

وحمل البيان المعنيين مسؤولية أي كارثة قد تحدث في حال عدم تجاوبهم وأضاف: “إن حياة الناس وأمنهم الصحي أهم من أي تجارة أو دواعي أخرى”.

وتضم نقابة “أطباء الشمال المحرر” جميع الأطباء العاملين في مناطق سيطرة المعارضة (إدلب، ريفي حلب الشمالي والغربي، وريفي حماه واللاذقية).

وكان “المرصد السوري لحقوق الإنسان” كشف نقلاً عن مصادر طبية داخل مناطق نفوذ النظام السوري، عن إنتشار الفيروس بشكل رئيسي في محافظات دمشق وطرطوس واللاذقية وحمص، وتم تسجيل العديد من الإصابات بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع في الحجر الصحي.

إلا أن النظام السوري يكرر زعمه بعدم تسجيل أي إصابات بالفيروس، وأعلن الأربعاء بلسان وزير صحته نزار يازجي أن لا إصابات حتى اليوم، وأن أي حالة مشتبهة فيها ترسل إلى المخابر التي باتت تمتلك المستلزمات اللازمة.

وقال وزير الصحة التابع للنظام إن الوزارة اتخذت منذ بداية الإعلان عن انتشار الفيروس في الصين، الاحتياطات والإجراءات الوقائية اللازمة على المنافذ الحدودية والمطارات، للتأكد من سلامة القادمين إلى البلاد مع تجهيز مركز حجر صحي في منطقة الدوير في ريف دمشق.

وأشار يازجي إلى إحداث غرف عزل في مستشفيات الصحة ووزارة التعليم العالي وإدارة الخدمات الطبية من أجل الحالات المشتبه فيها، وتم الطلب حاليا من المستشفيات الخاصة إحداث غرف مماثلة، مؤكدا أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة الإعلان عن أي إصابة بالفيروس.