
الجيش الإسرائيلي في الضفة
استشهد فلسطينيان الليلة برصاص القوات الإسرائيلية قرب نابلس، في حين نفذ مستوطنون هجوما مسلحا في الخليل بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية “إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الفلسطينيَين برصاص الاحتلال قرب بلدة أوصرين جنوب شرق نابلس واحتجاز جثمانيهما”.
من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت مسلحين فلسطينيين اثنين وأصابت ثالثا بعد تعريض حياة المسافرين الإسرائيليين للخطر على الطريق السريع جنوب نابلس.
وقال الجيش الاسرائيلي -في بيان- إن قواته نصبت كمينا على الطريق السريع وتمكنت من رصد المسلحين بعد أن ألقوا حجارة على المركبات الإسرائيلية وتمكنت من إزالة الخطر.
اقتحامات وعمليتان للمقاومة
وفي نابلس أيضا، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدتي عورتا وبورين، واحتجزت قوة إسرائيلية 3 شبان على حاجز المربعة جنوب المدينة.
وفي شمالي الضفة أيضا، قالت مصادر للجزيرة “إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية وأغلقت محال تجارية فيها”.
كما اقتحمت القوات الاسرائيلية مدينة طولكرم، وبالتزامن أفادت مصادر فلسطينية بسماع دوي انفجار كبير في مخيم طولكرم.
وفي تطور آخر، أجبرت القوات الاسرائيلية 7 عائلات على إخلاء منازلها الواقعة بمحاذاة جدار الفصل غرب بلدة زيتا شمال طولكرم.
كذلك شملت الاقتحامات قرية دير نظام شمال غرب رام الله وسط الضفة، حيث أطلقت القوات المهاجمة الرصاص وقنابل الصوت والغاز وقنابل إنارة في القرية، وفقا لمصادر فلسطينية.
وفي تطورات ميدانية أخرى، قالت سرايا القدس-كتيبة جنين -في بيان- إن مقاتليها في سرية السيلة الحارثية فجّروا عبوة ناسفة في دورية للاحتلال وحققوا إصابات بآليات الاحتلال في هذه البلدة الواقعة شمال غرب مدينة جنين شمالي الضفة.
من جهتها، قالت مصادر محلية “إن مقاومين استهدفوا قوة إسرائيلية بعبوة ناسفة محلية الصنع في بلدة اليامون غرب جنين”.
وكانت القوة الإسرائيلية اقتحمت بلدة اليامون وأطلقت النار وقنابل الصوت باتجاه المواطنين، بحسب المصادر الفلسطينية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات، بينها عرّابة، جنوب جنين، وفقا للمصادر ذاتها.
وتأتي عمليات المقاومة والاقتحامات الإسرائيلية لهذه البلدات بعد يوم من اغتيال مقاومين من سرايا القدس بين قرية مسلية وبلدة قباطية جنوب جنين.
وتتعرض جنين ومخيمها منذ يناير/كانون الثاني الماضي لعدوان أسفر عن عشرات الشهداء ودمار كبير، فضلا عن تهجير معظم سكان المخيم.