
دمشق، سوريا. رويترز
قال عضوان باللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري اليوم الأحد إن السلطات السورية الجديدة ستفتتح المؤتمر الساعي لبحث مستقبل البلاد يوم 25 فبراير شباط.
وقالت اللجنة للصحفيين اليوم إن أعضاءها السبعة تشاوروا مع حوالي 4000 شخص في جميع أنحاء سوريا خلال الأسبوع الماضي لجمع وجهات النظر التي من شأنها أن تساعد في وضع تصور لإعلان دستوري وإطار اقتصادي جديد وخطة للإصلاح المؤسسي.
إلى ذلك، أكدت اللجنة أن هذا المؤتمر يشكل خطوة أولى في مسار طويل، ونهج مستدام. وأوضحت أنها بحثت مع أطياف المجتمع العدالة الانتقالية والدستور وبناء المؤسسات في البلاد، بعد أكثر من 30 لقاء وندوة.
كذلك أشارت إلى أن الوصول إلى مواطني الرقة ودير الزور لن يكون عبر قوات سوريا الديمقراطية.
فيما أوضح المتحدث باسم اللجنة حسن الدغيم، أن مكان انعقاد المؤتمر سيحدد لاحقاً. وأضاف أن الوفود المدعوة ستصل غداً على أن تنطلق فعاليات المؤتمر بعد غد (الثلاثاء).
أما في ما يتعلق بالحكومة الانتقالية المزمع الإعلان عنها مطلع مارس المقبل، فأوضح الدغيم أن تشكيل الحكومة الانتقالية غير متلازم مع مسار الحوار الوطني، ولكن تشكيلها بعد انعقاد الحوار الوطني سيمكن من الاستفادة من طروحات المؤتمر.
هذا ويرتقب أن يضع هذا الحوار أسساً لبناء الدولة وتوحيد القوات المسلحة بعد سنوات من الحرب، فضلا عن دستور جديد يراعي التنوع المجتمعي والطائفي.