
ستوكس 600 الأوروبي
قفز المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بأكثر من واحد بالمئة ليسجل، اليوم الجمعة، مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي بعدما أعلنت إيران أن مضيق هرمز بات مفتوحا الآن.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بإمكان كل السفن التجارية استخدام المضيق طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه مع لبنان.
وانتعشت الأسواق العالمية على خلفية هذه الأنباء، واقتربت مؤشرات وول ستريت من مستويات قياسية، في حين تراجعت أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 11 بالمئة.
وصعد المؤشر 1.6 بالمئة إلى 626.58 نقطة ليقترب من مستويات ما قبل الصراع.
وانخفضت عائدات السندات الحكومية قصيرة الأجل في منطقة اليورو بشكل حاد لتصل إلى أدنى مستوياتها في شهر، وقلصت أسواق المال توقعاتها بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في المستقبل.
وارتفعت معظم البورصات الأوروبية مع صعود المؤشر داكس الألماني والمؤشر إيبكس 35 الإسباني والمؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو اثنين بالمئة لكل منها.
وكان أداء الأسهم الأوروبية أقل من نظيراتها الأمريكية خلال فترة الصراع، مما يعكس اعتماد المنطقة الشديد على استيراد النفط والغاز من الخارج. وزادت المخاوف بشأن التضخم مع ارتفاع أسعار النفط.
وقال سياران كالاجان رئيس قسم أبحاث الأسهم الأوروبية لدى أموندي “بالنظر إلى طريقة تفاعل السوق، هناك دلائل تشير إلى أن (إعادة فتح المضيق) قد تكون خطوة أكثر جدوى و نأمل (أن تكون أكثر) استدامة، وأن نتمكن من تجاوز هذه المرحلة إلى حد ما”.
وأضاف أن مدة الصراع كانت عاملا رئيسيا في تحديد تأثيره على الشركات والاقتصاد بشكل عام، وأن الارتفاع علامة على أن المستثمرين يأملون في أن تكون الغلبة للتفكير العقلاني.
وكانت أسهم شركات السفر والسلع الفاخرة هي الرابح الأكبر بارتفاعها أربعة بالمئة.
وصعدت أسهم إل.في.إم.إتش وهيرميس وكيرينج المالكة للعلامة التجارية جوتشي بأكثر من 1.5 بالمئة بعد انخفاض في وقت سابق من الأسبوع بسبب تحذيرات من تأثر المبيعات بالحرب.
وتعافت شركات الطيران، التي تضررت من الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود وانخفاض الحجوزات. وصعدت أسهم رايان إير ولوفتهانزا وإيزي جت ما بين ستة و7.5 بالمئة.
وقفز مؤشر الطيران والدفاع 3.1 بالمئة. وربحت أسهم بنوك منطقة اليورو 3.3 بالمئة.
وانخفضت أسهم قطاع الطاقة 4.2 بالمئة مع هبوط أسعار النفط. وخسر سهم شركة شل 5.6 بالمئة وبي.بي 7.4 بالمئة. ونزلت أسهم قطاع المرافق العامة 1.4 بالمئة.
وتراجع سهم ألستوم 27 بالمئة بعد أن سحبت الشركة الفرنسية المصنعة للقطارات توقعاتها للتدفقات النقدية على مدى ثلاث سنوات، في ثاني تحذير كبير منذ أواخر عام 2023 بشأن السيولة النقدية.
وارتفع سهم ديليفري هيرو لطلب الطعام عبر الإنترنت 5.2 بالمئة بعدما رفعت أوبر حصتها في الشركة.
على الصعيد الاقتصادي، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد إن على البنك توخي الحذر لأن الحرب قد تؤدي إلى تراجع نمو منطقة اليورو وتدفع التضخم إلى مستويات أعلى من التوقعات المرتفعة أصلا.