
من لقاء الشرع مع المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك في اسطنبول - 24 مايو 2025
أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، أن الغرب ارتكب أخطاء تاريخية في المنطقة، مشيرًا إلى أن اتفاقية سايكس-بيكو ساهمت في تقسيم سوريا والمنطقة الأوسع لتحقيق مصالح إمبريالية، لا من أجل تحقيق السلام، وهو ما كلف أجيالًا كاملة.
وفي تصريحات أدلى بها، عبر صفحته على منصة إكس، شدد باراك على أن “عصر التدخلات الغربية قد انتهى، والمستقبل يجب أن يكون للحلول الإقليمية، المبنية على الشراكات والدبلوماسية القائمة على الاحترام.” وأضاف أن الولايات المتحدة لن تكرر السياسات السابقة التي فرضت وصايات وحدود مصطنعة على شعوب المنطقة.
كما استشهد باراك بكلمة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال خطابه في الرياض عام 2017، الذي أكد فيه أن “الأيام التي كان فيها التدخليون الغربيون يطيرون إلى الشرق الأوسط لإلقاء المحاضرات عن كيفية العيش وكيفية إدارة شؤونكم الخاصة قد ولّت”.
A century ago, the West imposed maps, mandates, penciled borders, and foreign rule. Sykes-Picot divided Syria and the broader region for imperial gain—not peace. That mistake cost generations. We will not make it again.
The era of Western interference is over. The future…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) May 25, 2025
المبعوث الأمريكي شدد على أن مستقبل سوريا يجب أن يُبنى على أسس الوحدة والكرامة والاستثمار في شعبها، من خلال التعاون مع دول المنطقة بدلًا من تجاوزها. كما أكد دعم الولايات المتحدة لتركيا والخليج وأوروبا، ليس عبر الجنود أو الحدود الوهمية، وإنما بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، معتبرًا أن سقوط نظام الأسد يفتح بابًا للسلام، ومن خلال رفع العقوبات يمكن تمكين السوريين من إعادة بناء وطنهم وتحقيق الأمن والازدهار من جديد.