الأثنين 21 محرم 1448 ﻫ - 6 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انفتاح فرنسي جديد على تزويد تركيا بمنظومة دفاع جوي متطورة

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن فرنسا أصبحت منفتحة على بحث إمكانية بيع منظومة الدفاع الجوي الفرنسية-الإيطالية “سامب/تي” إلى تركيا، في تحول لافت بعد سنوات من الاعتراضات السياسية التي عطلت هذا المسار، ما يمهد لبدء محادثات بين باريس وأنقرة، رغم أنها لا تزال في مراحلها الأولى.

وبحسب أربعة من المصادر، فإن هذا التحول جاء عقب مباحثات جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني على هامش قمة عُقدت في 25 يونيو، قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ونقل أحد المصادر أن باريس لم تكن تُبدي في السابق أي رغبة في مناقشة بيع المنظومة، إلا أن موقفها أصبح أكثر انفتاحًا في الوقت الراهن، مع استمرار بعض التحفظات السياسية.

وفي المقابل، لم تؤكد الرئاسة الفرنسية صحة هذه المعلومات، مشيرة إلى وجود “أخطاء جوهرية” في ما تم تداوله، من دون توضيح طبيعتها. كما امتنعت وزارتا الخارجية والدفاع الفرنسيتان عن التعليق، فيما لم تصدر وزارة الخارجية التركية أي تعليق رسمي.

وكانت فرنسا وإيطاليا وتركيا قد أطلقت بين عامي 2017 و2018 مشروعًا للتعاون في تطوير وإنتاج منظومة دفاع جوي بعيدة المدى، غير أن المشروع تعثر لاحقًا بسبب توتر العلاقات بين باريس وأنقرة على خلفية ملفات سوريا وليبيا والخلافات في شرق البحر المتوسط.

وتُنتج منظومة سامب/تي عبر تحالف يوروسام الفرنسي-الإيطالي، الذي يضم شركات إم بي دي إيه فرنسا وإم بي دي إيه إيطاليا وتاليس. وتُعد المنظومة من أبرز أنظمة الدفاع الجوي الأوروبية، إذ تتمتع بقدرة على تعقب عشرات الأهداف والتصدي لتهديدات متعددة في وقت واحد، بما في ذلك الصواريخ الباليستية.

وتسعى تركيا إلى ضم المنظومة إلى مشروعها للدفاع الجوي والصاروخي المتكامل المعروف باسم “القبة الفولاذية”، في ظل سعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية، رغم امتلاكها ثاني أكبر جيش داخل حلف الناتو واعتمادها حاليًا بشكل كبير على أنظمة الدفاع التابعة للحلف.

وأشار أحد المصادر إلى أن ملف منظومة سامب/تي كان ضمن القضايا التي ناقشتها رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي جرى في الثالث من يوليو الجاري.

    المصدر :
  • رويترز