الخميس 21 ربيع الأول 1448 ﻫ - 3 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا تتهم 3 إيرانيين في إطار تحقيق متعلق بالتجسس

مثل ثلاثة رجال إيرانيين أمام محكمة في لندن، اليوم السبت، لاتهامهم بارتكاب جرائم بموجب قانون الأمن القومي بعد تحقيق كبير في مكافحة الإرهاب أجرته الشرطة البريطانية.

وقالت الشرطة في بيان إن مصطفى سيباهفاند (39 عاما) وفرهاد جوادي مانيش (44 عاما) وشابور قلي خاني نوري (55 عاما) اتهموا بالتورط في سلوك من المحتمل أن يساعد جهاز مخابرات أجنبيا في الفترة ما بين 14 أغسطس آب 2024 و16 فبراير شباط 2025، مضيفة أن إيران هي الدولة الأجنبية التي تتعلق بها الاتهامات.

وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه بريطانيا تدقيقا مكثفا فيما يُشتبه بأنها أنشطة تدعمها إيران في بريطانيا.

وقالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر إن بريطانيا ستتخذ “إجراء منفصلا” لمعالجة القضايا الخطيرة التي أثارتها قضية الرجال الثلاثة.

وأضافت في بيان “يجب محاسبة إيران على أفعالها”. وأضافت “يجب علينا أيضا تعزيز سلطاتنا لحماية أمننا القومي لأننا لن نتسامح مع تهديدات الدولة المتزايدة على أراضينا”.

وألقت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية القبض على ثمانية رجال من بينهم سبعة إيرانيين هذا الشهر في عمليتين منفصلتين فيما وصفته وزيرة الداخلية بأنه أكبر تحقيقات من نوعها في السنوات القليلة الماضية.

ولا يزال الرجال الثلاثة رهن الاحتجاز وسيحضرون جلسة استماع أولية في المحكمة الجنائية المركزية في السادس من يونيو حزيران.

وقالت المحكمة إن سيباهفاند، الذي رُفض طلبه للإفراج عنه بكفالة، وصل إلى بريطانيا في 2016 متخفيا في شاحنة، وقالت الحكومة إن الرجلين الآخرين وصلا بوسائل غير مشروعة، منها قوارب صغيرة عبر القنال الإنجليزي.

والهجرة قضية سياسية رئيسية في بريطانيا حيث يشعر العديد من الناخبين بالقلق من ارتفاع أعداد الوافدين. ووعد رئيس الوزراء كير ستارمر بالحد من وصول القوارب الصغيرة من خلال استهداف عصابات تهريب البشر.

 إيران إنترناشونال

قال كين مكالوم رئيس جهاز المخابرات الداخلية في بريطانيا العام الماضي إن الضباط أحبطوا منذ 2022 ما يصل إلى 20 مؤامرة مدعومة من طهران يحتمل أن تشكل تهديدات فتاكة لمواطني بريطانيا والمقيمين فيها.

واستمعت المحكمة اليوم إلى مزاعم بأن الرجال الثلاثة استهدفوا صحفيين مقيمين في بريطانيا على صلة بإيران إنترناشونال، وهي قناة تلفزيونية تنتقد الحكومة الإيرانية.

واتُهم سيباهفاند بالتجسس واعتزام ارتكاب أعمال عنف خطيرة ضد شخص في بريطانيا، في حين اتُهم مانيش ونوري بالتجسس والتخطيط لارتكاب آخرين أعمال عنف خطيرة.

وعبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق عن “انزعاجه” عندما علم أن السلطات البريطانية اعتقلت مواطنين إيرانيين.

وقال إن طهران مستعدة للمساعدة في التحقيقات إذا ثبتت “مزاعم تتعلق بسوء السلوك”، في حين رفض مسؤول آخر بوزارة الخارجية أي اتهامات ضد إيران ووصفها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.

وفي 2023، أدين مواطن نمساوي بتنفيذ “استطلاع عدائي” ضد مقر إيران إنترناشونال في لندن. وفي العام الماضي، طُعن صحفي بريطاني من أصل إيراني كان يعمل لصالح إيران إنترناشيونال في لندن.

ووضعت الحكومة البريطانية إيران في أعلى مستوى في سجل النفوذ الأجنبي، مما يلزم طهران بتسجيل كل ما تقوم بهليتسنى لها ممارسة نفوذ سياسي في بريطانيا.

    المصدر :
  • رويترز