الخميس 19 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 1 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بريطانيا تشتبه بدور إيراني في حادثة قرب قاعدة أميركية.. والتحقيقات مستمرة

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الأربعاء، إن الحكومة البريطانية تعتقد أن إيران لعبت دوراً في حادثة أمنية وقعت قرب قاعدة «فيرفورد» الجوية في إنجلترا، التي تستخدمها القوات الأميركية، فيما تواصل شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق في ملابسات الواقعة.

وقال بيرنهام، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «سندلي بمزيد من التفاصيل في الوقت المناسب، لكن يمكننا أن نؤكد اعتقادنا بأن إيران لعبت دوراً في ذلك».

وتحدثت وكالة «أسوشيتد برس» عن وجود «مؤشرات قوية» لدى السلطات البريطانية على احتمال وجود صلة إيرانية بالحادثة، لكنها أشارت إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً، ولم تعلن السلطات تفاصيل الأدلة التي تستند إليها في هذا التقييم.

توقيف خمسة بريطانيين

وكانت الشرطة البريطانية قد أوقفت فجر الأحد خمسة رجال بريطانيين، تتراوح أعمارهم بين 23 و25 عاماً وجميعهم من لندن، بعد رصد ثلاث شاحنات صغيرة أثارت الشبهات قرب قاعدة «RAF Fairford» في غلوسترشير.

وأوقف الرجال للاشتباه بارتكاب جرائم مرتبطة بالمتفجرات والتحضير لعمل إرهابي، قبل أن تعلن شرطة مكافحة الإرهاب عدم العثور على متفجرات أو عبوات ناسفة قابلة للاستخدام داخل المركبات، فيما عُثر على كمية من البنزين.

وأُفرج عن المشتبه بهم الخمسة بكفالة، مع استمرار التحقيق معهم.

وأكد بيرنهام أن الإفراج عنهم لا يعني انتهاء القضية، موضحاً أن المشتبه بهم يخضعون لشروط كفالة مشددة.

بدوره، قال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية لورانس تايلور إن التحقيق يسير في مسارات عدة، من بينها احتمال أن يكون المشتبه بهم قد تحركوا، عن علم أو من دونه، نيابة عن دولة أجنبية.

وأثار قرار الإفراج عن الرجال رد فعل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عبّر عن استغرابه، وقال إنه لم يكن ليُفرج عنهم.

قاعدة تستخدمها القوات الأميركية

وتكتسب الحادثة أهمية إضافية بسبب طبيعة قاعدة «فيرفورد»، وهي قاعدة بريطانية تستخدمها القوات الجوية الأميركية، كما استخدمتها قاذفات أميركية في عمليات مرتبطة بالحرب مع إيران، بحسب «أسوشيتد برس».

في المقابل، نفت السفارة الإيرانية في لندن أي صلة لطهران بالواقعة، ووصفت التكهنات التي تربط إيران بالموقوفين بأنها «لا أساس لها وخبيثة».

وبذلك، يبقى الحديث عن دور إيراني محتمَل في الحادثة ضمن نطاق التحقيق البريطاني الجاري، في انتظار إعلان السلطات مزيداً من التفاصيل والأدلة التي استندت إليها في الاشتباه بوجود صلة بطهران.