
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، إن واشنطن منخرطة في دبلوماسية مكثفة لتخفيف التوتر في الشرق الأوسط وحث جميع الأطراف على الإحجام عن التصعيد.
وفي تصريحات أدلى بها بعد اجتماعه مع نظيرته الأسترالية بيني وونج، قال بلينكن أيضا إنه من الأهمية البالغة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة ودعا جميع الأطراف إلى إيجاد سبل للتوصل إلى اتفاق.
وأفادت الجزيرة أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيبدأ الآن اجتماعا مع فريقه للأمن القومي في غرفة العمليات في البيت الأبيض لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط.
وفي السياق نفسه، قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن إدارة بايدن أبلغت المشرعين الأميركيين أن الضربات الإيرانية على إسرائيل قد تحدث مبكرا الاثنين أو الثلاثاء.
وستكون نائبة الرئيس كامالا هاريس التي من المتوقع أن تعلن عن مرشحها لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2024 في اليومين المقبلين، ضمن الحاضرين.
في السياق ذاته، نقلت الجزيرة أن “الرئيس الأميركي السابق والمرشح الحالي للرئاسيات المقبلة عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب قال إنه سمع أن إسرائيل ستتعرض لهجوم من إيران الليلة”.
ونشرت الولايات المتحدة طائرات مقاتلة وطائرات حربية إضافية في المنطقة لدعم إسرائيل بعدما أشارت تقارير إلى أن إيران قد ترد على مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية في طهران.
وكان مسؤول الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي أوضح لفوكس نيوز أن واشنطن تحرّك حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط لما سماه “أسباب دفاعية بحتة”، وأن الهدف بشكل عام هو خفض التوتر في المنطقة.
وقال كيربي لفوكس نيوز: “يتعين علينا التأكد من أننا مستعدون، ولدينا القدرات الكافية لمساعدة إسرائيل والدفاع عن شعبنا ومصالحنا”، مشيرا إلى أن واشنطن ما زالت تعتقد أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة هو أفضل وسيلة لإنهاء الحرب.