السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوليفيا تجري الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة وسط تحول للتقارب مع أمريكا

يدلي المواطنون في بوليفيا بأصواتهم اليوم الأحد في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، فيما يعد دليلا قاطعا على رفض الناخبين للحكومة الاشتراكية وتحولا محتملا في السياسة الخارجية نحو التقارب مع الولايات المتحدة بعد عقود من علاقات فاترة.

ويتنافس في السباق السناتور المنتمي لتيار الوسط رودريحو باز ضد الرئيس المحافظ السابق خورخي “توتو” كويروجا. وتعهد كلا المرشحين بتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، التي توترت منذ عام 2009، والسعي للحصول على دعم مالي من الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في اقتصاد بوليفيا الهش.

وتشير الجولة الثانية من الانتخابات إلى تحول تاريخي في المشهد السياسي بعد هيمنة حزب الحركة نحو الاشتراكية لنحو عقدين والذي أسسه إيفو موراليس الذي كان يحظى بدعم واسع من السكان الأصليين.

ويرى بعض الناخبين أن بلوغ هذين المرشحين لجولة الإعادة يذكرهم بحكومات التسعينيات المحافظة التي أيدت الخصخصة والعلاقات الوثيقة مع الولايات المتحدة.

وسعى موراليس، الذي تولى السلطة عام 2006 وكان أول رئيس للبلاد من السكان الأصليين، إلى إقامة تحالفات مع كوبا وفنزويلا وروسيا وأمّم صناعة النفط والغاز.

وقالت جلايلديس جونزاليس كالانش المحللة في مجموعة الأزمات الدولية لشؤون منطقة الأنديز الجنوبية “تمثل هذه الانتخابات نقطة تحول سياسي”. وأضافت أنه بغض النظر عن النتيجة “تتجه بوليفيا نحو مسار جديد”.

ووعد كويروجا بإجراء تغييرات جذرية تشمل تخفيض الإنفاق العام بشكل كبير وإغلاق أو خصخصة الشركات الحكومية الخاسرة. في المقابل، يؤيد باز نهجا أكثر تدرجا مع الحفاظ على البرامج الاجتماعية للفقراء وتعزيز نمو القطاع الخاص.

وتُظهر استطلاعات الرأي تقدم كويروجا بفارق طفيف، وأشار استطلاع أجرته شركة إبسوس في سبتمبر أيلول إلى حصوله على تأييد 47 بالمئة من الناخبين مقابل 39 بالمئة لباز رغم أن أداء باز فاق التوقعات في الجولة الأولى في أغسطس آب.

    المصدر :
  • رويترز