
شعار شركة لوكهيد مارتن في صورة توضيحية بتاريخ 26 يوليو تموز 2025. رويترز
أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن انخفاض أرباحها خلال الربع الأول من العام، متأثرة بارتفاع تكاليف العقود ثابتة الأسعار وتباطؤ الإنتاج في بعض برامجها، رغم زيادة الطلب على المنتجات الدفاعية عالميًا.
وتراجعت أسهم الشركة بنحو 3% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، في إشارة إلى قلق المستثمرين من تأثير الضغوط التشغيلية على الأداء المالي.
وجاء ذلك في وقت دفعت فيه النزاعات العالمية، بما فيها التوترات المرتبطة بإيران، وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى تعزيز مخزوناتها، مما رفع الطلب على الصواريخ والذخيرة والطائرات المقاتلة.
إلا أن الشركة تواجه تحديات متزايدة بسبب التضخم والرسوم الجمركية، إضافة إلى اضطرابات سلاسل التوريد التي رفعت تكاليف البرامج طويلة الأجل المتفق عليها مسبقًا بأسعار ثابتة.
وتأثر قطاع الطيران، الأكبر لدى الشركة، بتأخيرات في تطوير مقاتلات إف-16 وطائرات النقل سي-130، نتيجة نقص الموردين، ما انعكس سلبًا على الإنتاج وهوامش الربح.
وفي المقابل، ساهمت مبيعات المقاتلة إف-35 في الحد من الخسائر، مع استمرار الطلب القوي عليها من الولايات المتحدة وحلفائها.
وسجلت الشركة أرباحًا بلغت 6.44 دولار للسهم، أقل من توقعات المحللين البالغة 6.72 دولار، فيما بلغت الإيرادات نحو 18 مليار دولار، دون التوقعات التي أشارت إلى 18.24 مليار دولار.
ورغم هذه النتائج، أبقت لوكهيد مارتن على توقعاتها لمبيعات عام 2026 بين 77.5 و80 مليار دولار، ما يعكس ثقة نسبية في استقرار الطلب على المدى المتوسط.