
عملات ذهبية في متجر مجوهرات في إسطنبول يوم 26 يناير كانون الثاني 2026. تصوير: كمال أصلان - رويترز
أظهرت بيانات صدرت اليوم الخميس أن احتياطيات الذهب لدى البنك المركزي التركي انخفضت بمقدار 69.1 طن لتصل إلى 702.5 طن الأسبوع الماضي، ما يرفع إجمالي التراجع خلال الأسبوعين الماضيين إلى أكثر من 118 طناً، في ظل تحركات السلطات للتخفيف من تداعيات حرب إيران على الأسواق.
ويُعد هذا أكبر انخفاض أسبوعي في احتياطيات الذهب التركية منذ بدء نشر هذه البيانات في عام 2013، ما يعكس لجوء البنك المركزي إلى بيع أو مبادلة الذهب بالليرة والعملات الأجنبية لتوفير السيولة.
وبحسب حسابات ثلاثة مصرفيين استناداً إلى بيانات الأسبوع الماضي، باع البنك المركزي نحو 26 طناً من الذهب، بينما استخدم قرابة 42 طناً في معاملات مقايضة، دون تعليق رسمي من البنك على هذه التقديرات. وكان الاحتياطي قد تراجع أيضاً بمقدار 49.3 طن في الأسبوع السابق.
ويعتمد البنك المركزي التركي على احتياطيات الذهب، إلى جانب مبيعات كبيرة من العملات الأجنبية وإجراءات أخرى، لدعم الليرة وتعزيز سيولة السوق، في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة العالمية ارتفاعاً نتيجة تداعيات الحرب.
وقبيل مشاركته في اجتماعات المستثمرين في لندن هذا الأسبوع، دافع محافظ البنك المركزي، فاتح قره خان، عن استخدام مثل هذه الأدوات، مشيراً إلى أن اللجوء إلى المعاملات المدعومة بالذهب يأتي عند الحاجة لدعم سيولة العملات الأجنبية.
وقال لوكالة الأناضول إن البنك المركزي يتبع نهجاً “استباقياً ومرناً ومحكماً” في إدارة احتياطياته وأدوات السيولة.