
البورصة في الخليج
أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض الاثنين متأثرة بالإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وحالة من عدم اليقين الاقتصادي، إلا أن احتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية وارتفاع أسعار النفط حدت من الخسائر.
وانخفض المؤشر الرئيسي لسوق دبي 0.2 بالمئة مع تراجع سهم شركة سالك 1.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة.
ومع ذلك، ارتفع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7 بالمئة مدفوعا بقفزة في سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بلغت 4.6 بالمئة.
وارتفع كذلك سهم شركة أرامكو السعودية عملاق النفط 0.2 بالمئة.
وارتفعت أسعار النفط، وهو محفز رئيسي للأسواق المالية في الخليج، بأكثر من واحد بالمئة بعد أن جاءت زيادة الإنتاج المخطط لها من أوبك+ في نوفمبر تشرين الثاني أقل مما كان متوقعا، مما خفف بعضا من المخاوف إزاء زيادة المعروض على الرغم من أن التوقعات الضعيفة للطلب من المرجح أن تحد من المكاسب على المدى القريب.
وبالمثل، يقيّم المتعاملون في السوق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة والتي يهدف لتخفيف التوتر الجيوسياسي المستمر.
ونزل المؤشر القطري 0.3 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم قطر لنقل الغاز 1.5 بالمئة.
وضغط ستيفن ميران العضو في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) من أجل اتخاذ مسار قوي لخفض تكاليف الاقتراض مرة أخرى يوم الجمعة، مشيرا إلى أثر السياسات الاقتصادية لإدارة ترامب.
ويتوقع المستثمرون الآن خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأمريكي هذا الشهر، مع توقعهم خفضها مرة أخرى بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر كانون الأول.
ولموقف الاحتياطي الاتحادي أثر كبير في منطقة الخليج، حيث ترتبط معظم العملات بالدولار الأمريكي.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.3 بالمئة متراجعا عن مستويات قياسية مرتفعة.