
الرئيس ترامب وفريقه الأمني من غرفة العمليات وقت الهجوم على إيران - 22 يونيو 2025 - البيت الأبيض
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن معلومات المخابرات التي أعقبت الضربات على المواقع النووية الإيرانية ليست حاسمة، لكنه أشار أيضا إلى أن الأضرار ربما كانت جسيمة.
وقال ترامب للصحفيين قبل قمة قادة حلف شمال الأطلسي “معلومات المخابرات ليست حاسمة تماما. تقول المخابرات إننا لا نعرف. ربما كانت جسيمة جدا. هذا ما تشير إليه المخابرات”.
وأضاف “كانت جسيمة جدا. كان هناك تدمير”.
وأكد ترامب أن البرنامج النووي الإيراني عاد عقودا إلى الوراء، معبرا عن اعتقاده بأنه “دُمر بالكامل”.
وأضاف ترامب للصحفيين قبيل اجتماعه مع قادة آخرين في قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي “كان هجوما مدمرا”.
وكشف تقييم مخابراتي أمريكي مبدئي أن الغارات الجوية الأمريكية لم تدمر القدرة النووية الإيرانية وإنما عطلت تطويرها بضعة أشهر فحسب.
ولدى سؤاله عن تقارير المخابرات، قال ترامب “إنهم حقا لا يعرفون”.
كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستضرب إيران مجددا إذا أعادت بناء برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وقال ردا على سؤال عن هذا الأمر “بالتأكيد”.
وشنت إسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران 2025 وقالت إنها استهدفت منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين، وإن هذه بداية عملية مطولة لمنع طهران من صنع سلاح نووي.
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الهجوم نفذته 200 مقاتلة إسرائيلية ضد أكثر من 100 هدف.
بدورها، أعلنت هيئة الأركان العامة الإيرانية عن مقتل رئيس الأركان العامة محمد باقري، وقائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي غلام علي راشد، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، جراء الغارات الإسرائيلية، وعدة قادة آخرين، إضافة إلى مقتل عدد من علماء إيران النوويين.
واعتبرت إيران، الجمعة، الهجوم الإٍسرائيلي على منشآتها العسكرية والنووية بمثابة “إعلان حرب”، بحسب ما نشر على موقع “إكس”.
وشنت طهران 5 موجات من الضربات الجوية ضد إسرائيل منذ ليل الجمعة إلى صباح اليوم السبت، ما تسبب في سقوط 3 قتلى وأكثر من 90 مصابا.
ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس، ما دفع السكان إلى الملاجئ. وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي التابعة له لاعتراض الصواريخ الإيرانية.
والهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران يعد الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا واضحا من “حرب الظل” التي كانت تديرها تل أبيب ضد طهران عبر التفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح يتجاوز ما شهده الشرق الأوسط منذ سنوات.
وانضمت الولايات المتحدة فجر يوم الأحد 22 يونيو 2025 إلى العدوان الإسرائيلي على إيران، بإعلان الرئيس دونالد ترامب تنفيذ هجوم “ناجح للغاية”-حسب تعبيره- استهدف 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين 23 يونيو 2025 أن وقف إطلاق نار “كاملا وشاملا” بين إسرائيل وإيران سيدخل حيز التنفيذ بهدف إنهاء الصراع بين الجانبين، مما قد ينهي حربا استمرت 12 يوما وأدت إلى فرار الملايين من طهران وأثارت مخاوف من المزيد من التصعيد في المنطقة التي مزقتها الحروب.