الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: لا حاجة لمشاركة الجيش الأمريكي في نزع سلاح حماس

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، وجود حاجة إلى مشاركة الجيش الأمريكي في نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وأكد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أن الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في هذا المسعى.

وأضاف أن الولايات المتحدة تريد من حماس التخلي عن السلاح في إطار اتفاق غزة الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي.

وفي سياقٍ آخر، دخلت شاحنات المساعدات إلى غزة اليوم، واستأنفت إسرائيل الاستعدادات لفتح معبر رفح مع تسليم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) مزيدا من جثث الرهائن القتلى، وذلك في أعقاب خلاف هدد بعرقلة اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

وهددت إسرائيل بإبقاء معبر رفح مغلقا وتقليص دخول المساعدات لإبطاء حماس إعادة الرفات، مما يظهر المخاطر التي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي أوقف حربا مدمرة استمرت لعامين في غزة وأدى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن الأحياء المتبقين لدى حماس.

غير أن الحركة أعادت المزيد من رفات الرهائن الإسرائيليين خلال الليل. وقال مسؤول أمني إسرائيلي اليوم الأربعاء إن الاستعدادات جارية لفتح معبر رفح أمام سكان غزة بينما قال مسؤول آخر إن 600 شاحنة مساعدات ستدخل.وسعيا منه لمواصلة الضغط على حماس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيدرس السماح للقوات الإسرائيلية باستئناف القتال في غزة إذا لم تلتزم حماس باتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه.

وذكر ترامب لشبكة (سي.إن.إن) في اتصال هاتفي مقتضب عندما سئل عما سيحدث إذا رفضت حماس نزع سلاحها “ستعود إسرائيل إلى تلك الشوارع بمجرد كلمة مني. إذا كان بوسع إسرائيل الدخول إلى غزة والقضاء عليهم، فسيفعلون ذلك”.

رفات الرهائن

أعادت حماس رفات أربعة من الرهائن تسنى التحقق من هويتهم يوم الاثنين ورفات أربعة آخرين في وقت متأخر من أمس الثلاثاء لكن السلطات الإسرائيلية قالت إن رفات إحدى هذه الجثث ليس لأي من الرهائن.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تسلم تابوتين آخرين من الصليب الأحمر في نقطة التقاء شمال قطاع غزة في وقت متأخر اليوم، ويجري نقل الجثتين ليتعرف الطب الشرعي عليهما.

ولا يزال الخلاف على إعادة الرفات يهدد اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب قضايا رئيسية أخرى لم تجد طريقها إلى الحل بعد.

وتقول إسرائيل إن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار تدعو حماس إلى نزع سلاحها والتخلي عن السلطة، وهو ما ترفضه الحركة حتى الآن. وشنت حماس حملة أمنية واستعرضت سلطتها في غزة من خلال عمليات إعدام علنية واشتباكات مع عشائر محلية.

ولم يُعلن بعد عن العناصر الأطول أجلا لخطة وقف إطلاق النار، ومنها كيفية حكم غزة وتشكيل قوة دولية تتولى زمام الأمور بالقطاع والتحركات نحو إقامة دولة فلسطينية.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان إن الوزير يسرائيل كاتس وجه الجيش اليوم بإعداد خطة شاملة “لإلحاق هزيمة كاملة بحماس” في غزة إذا تجددت الحرب.

وحتى تسليم أحدث تابوتين،كان رفات 21 من الرهائن لا يزال في غزة، وربما يكون من الصعب جدا العثور على بعضه أو انتشاله بسبب الدمار الذي نجم عن الحرب. ومن المفترض أن تساعد قوة مهام دولية في العثور عليه.

وقالت كتائب القسام في بيان “لقد التزمت المقاومة بما تم الاتفاق عليه، وقامت بتسليم جميع من لديها من الأسرى الأحياء وما بين أيديها من جثث تستطيع الوصول إليها، أما ما تبقى من جثث فتحتاج جهودا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها”.

وأضافت “ونحن نبذل جهدا كبيرا من أجل إغلاق هذا الملف”.

وينص الاتفاق كذلك على أن تعيد إسرائيل رفات 360 فلسطينيا قتلوا في الحرب. وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إنها تسلمت المجموعة الأولى المكونة من رفات 45 فلسطينيا أمس الثلاثاء ويجري تحديد هوياتهم.

    المصدر :
  • رويترز