الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448 ﻫ - 8 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب وميلوني واثقان من إبرام اتفاق تجاري وسط توتر علاقات أمريكا وأوروبا

عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، اليوم الخميس، عن تفاؤلهما إزاء حل التوتر التجاري الذي يشوب العلاقات الأمريكية الأوروبية، وذلك قبيل محادثاتهما في البيت الأبيض.

وفرضت الإدارة الأمريكية رسوما جمركية 25 بالمئة على واردات الصلب والألمنيوم والسيارات من الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، ورسوما أوسع على جميع السلع الأخرى تقريبا بموجب سياسة ترامب لاستهداف الدول التي يقول إنها تفرض رسوما عالية على الواردات الأمريكية.

وقالت ميلوني إنها متأكدة من أن البلدين سيتوصلان إلى اتفاق بشأن التجارة.

وأضافت وهي جالسة إلى طاولة أمام ترامب قبل غداء بالبيت الأبيض “أنا متأكدة من أننا سنتوصل إلى اتفاق، وأنا هنا للمساعدة على تحقيق ذلك”.

وذكر ترامب أنه يتوقع بشكل عام الإعلان عن اتفاقات تجارية لكنه ليس في عجلة من أمره.

وقال “لن نواجه مشكلة كبيرة في التوصل إلى اتفاق مع أوروبا أو أي دولة أخرى، لأن لدينا شيئا يريده الجميع”.

وذكرت ميلوني أنها ستدعو ترامب لزيارة إيطاليا. وعبرت عن توقعاتها بأن إيطاليا ستعلن في اجتماع حلف شمال الأطلسي المقبل في يونيو حزيران أنها ستتمكن من تحقيق شرط أن تنفق كل دولة عضو في الحلف اثنين بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.

وقال ترامب “هناك علاقات جيدة جدا بيننا وبين بلدينا”.

وكانت ميلوني (48 عاما)، المحافظة التي تحظى بقبول ترامب، الزعيمة الوحيدة من الاتحاد الأوروبي التي دُعيت لحضور حفل تنصيبه في يناير كانون الثاني. وتراجع الضغط عليها بعدما قرر ترامب الأسبوع الماضي تعليق معظم الرسوم الجمركية على دول العالم لمدة 90 يوما.

وقال مسؤولان أمريكيان كبيران قدما إفادة للصحفيين قبل الزيارة إن هناك “علاقة خاصة جدا” بين ترامب وميلوني وإنه يعتبرها “متحدثة لها وزنها” بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وذكر أحد المسؤولين أن ترامب سيوضح خلال المحادثات “توقعاته بأن تقوم إيطاليا وأوروبا بأسرها بدورهما في أن يكونا شريكين تجاريين جيدين مع الولايات المتحدة”.

وانعقد اجتماع ميلوني وترامب قبل يوم من استقبالها جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في روما. وقد يكون توالي المحادثات أمرا حاسما في تحديد قدرتها على لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وأوروبا.

وتحاول ميلوني التوفيق بين تقاربها الفكري مع ترامب وبين علاقاتها مع حلفائها الأوروبيين، الذين انتقدوا ترامب بسبب فرضه رسوما جمركية وقراره استبعاد الاتحاد الأوروبي من المحادثات مع روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وتتعرض ميلوني لضغوط في الداخل من أجل حماية الاقتصاد الإيطالي المعتمد على التصدير والذي حقق العام الماضي فائضا تجاريا 40 مليار يورو (45.4 مليار دولار) مع الولايات المتحدة.

لكن يتعين عليها أيضا الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي بأكمله.

    المصدر :
  • رويترز