الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد أميركي جديد... تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية وتهديد بضربات جديدة

أعلن الجيش الأميركي، مساء الثلاثاء، تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية في الثامن من سبتمبر (أيلول)، في تصعيد جديد بين واشنطن وطهران، بعد هجمات صاروخية استهدفت سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية، وفق بيان للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».

وقالت «سنتكوم» إن القوات الأميركية استهدفت ناقلات النفط «كافيز» و«شارمينار» و«هورايزون 1» و«ريسكو» في خليج عُمان، مشيرة إلى أن الناقلات المستهدفة كانت جزءًا من شبكة سرية لتمويل الحرس الثوري الإيراني.

وأضافت القيادة المركزية أن السفينة الحربية الأميركية تمكنت من تفادي الهجمات الإيرانية وواصلت مهامها في المياه الإقليمية، مؤكدة عدم إصابة أي من أفراد القوات الأميركية.

وفي السياق، توعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمواصلة استهداف ناقلات النفط الإيرانية، واصفًا العمليات بأنها «ضربات انتقامية».

وقال روبيو للصحافيين خلال زيارة إلى كولومبيا إن إيران تواصل محاولاتها لاستهداف السفن الأميركية، مضيفًا أن طهران «في كل مرة تقدم فيها على ذلك أو تحاول القيام به، ستخسر ناقلات»، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات جديدة.

وتزامنت الضربات مع تقارير إيرانية عن سماع دوي انفجارات في منطقتين ساحليتين جنوب إيران.

وأفادت وكالة «مهر» بسماع انفجارات في أجزاء من جزيرة خارك، التي تُعد من أبرز مراكز تصدير النفط الإيراني، بينما قالت وكالة «تسنيم» إن ناقلة نفط إيرانية تعرضت لهجوم بمقذوف أطلقته القوات الأميركية بالقرب من منطقة الرسو في الجزيرة.

ونقلت «تسنيم» عن مصادر محلية أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وأن عمليات إجلاء طاقم الناقلة جارية.

وفي مدينة جاسك الساحلية، قرب مضيق هرمز، أفادت وكالة «فارس» بسماع انفجارات، فيما أكد التلفزيون الإيراني تعرض ناقلة نفط ثانية لهجوم أميركي.

وتكتسب جاسك أهمية استراتيجية لوجود ميناء ومنشآت مرتبطة بصادرات النفط والنقل البحري.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اعتماد واشنطن سياسة تقوم على استهداف ناقلات النفط رداً على الهجمات التي تستهدف سفنها، في ما بات يُعرف بسياسة «ناقلة مقابل ناقلة».

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا مرتين، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، إلا أن الاتفاقين انهارا سريعًا.

وفي 13 يوليو (تموز)، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيود على حركة السفن، في محاولة للحد من عائدات النفط التي تشكل مصدرًا رئيسيًا للعملة الصعبة لإيران.