الأثنين 20 صفر 1448 ﻫ - 3 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تعافي قوي للوظائف الأمريكية في مارس رغم تصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية

سجلت سوق العمل في الولايات المتحدة أداءً أقوى من المتوقع خلال شهر مارس، مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة التوظيف وتراجع معدل البطالة، رغم استمرار المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والحرب في الشرق الأوسط.

وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 178 ألف وظيفة خلال مارس، متجاوزة توقعات الاقتصاديين الذين رجحوا إضافة نحو 60 ألف وظيفة فقط.

كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3% مقارنة بـ4.4% في فبراير، في إشارة إلى تحسن نسبي في أوضاع سوق العمل، رغم التقلبات التي شهدها في الفترة الأخيرة.

وكانت سوق العمل قد تأثرت بعدة عوامل، من بينها الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها دونالد ترامب على الواردات قبل أن يتم إلغاؤها بقرار من المحكمة العليا، إلى جانب سياسات الترحيل الجماعي التي ساهمت في تقليص المعروض من العمالة.

ويرى اقتصاديون أن هذه العوامل، إلى جانب حالة عدم اليقين الناتجة عن الحرب المستمرة، أثرت سلباً على الطلب على السلع والخدمات وبالتالي على التوظيف.

ورغم قوة بيانات مارس، يحذر محللون من أن التأثير الكامل للتوترات في الشرق الأوسط لم يظهر بعد، متوقعين أن تتضح تداعياته بشكل أكبر في بيانات أبريل، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود وتجاوز متوسط سعر البنزين أربعة دولارات للجالون لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، ما قد يضغط على إنفاق المستهلكين والنشاط الاقتصادي.

    المصدر :
  • رويترز