الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقرير يسلط الضوء على توترات في صفوف جيش مالي بسبب مقاتلي فاجنر

خلص تقرير جديد إلى أن عمليات شركة فاجنر الأمنية الروسية الخاصة في مالي أثارت حالة من الاستياء داخل صفوف جيش الدولة الواقعة في غرب أفريقيا وحكومتها العسكرية، وتسببت في ثغرات أمنية.

وبدأت مجموعة فاجنر العمل في مالي بعد أن طرد الجيش، الذي سيطر على السلطة بعد انقلابين في عامي 2020 و2021، القوات الفرنسية وقوات الأمم المتحدة التي شاركت في قتال المتشددين الإسلاميين على مدى 10 سنوات.

وأعلنت فاجنر مغادرتها لمالي في يونيو حزيران، لكن فيلق أفريقيا، وهي قوة شبه عسكرية تخضع لسيطرة الكرملين، أكد بقاءه في البلاد. ووفقا لعدة محادثات عبر تطبيق تيليجرام استخدمها مقاتلون روس اطلعت عليها رويترز فإن ما بين 70 بالمئة و80 بالمئة من فيلق أفريقيا هم من أفراد فاجنر السابقين.

واتهمت جماعات لحقوق الإنسان، من بينها منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك، مرارا مجموعة فاجنر، التي تقاتل إلى جانب جيش مالي، بارتكاب فظائع ضد المدنيين.

واستند التقرير، الذي نشرته مجموعة الأبحاث الاستقصائية (ذا سينتري) اليوم الأربعاء، إلى مقابلات مع مسؤولين من الجيش وجهاز المخابرات ووزاراتي المالية والتعدين في مالي، وخلص إلى أن مجموعة فاجنر تسببت أيضا في مشاكل للجيش والحكومة التي تعاقدت معها لدعمها.

ومشيرا إلى مقابلات مع جنود من مالي، ذكر التقرير أن مقاتلي فاجنر “كانوا ينفذون مهام في كثير من الأحيان خارج التسلل القيادي”، مستخدمين معدات الجيش، ونفذوا عمليات أمنية دون إذن أو إخطار مسبق.

وأشار التقرير إلى أن هذه المهام أدت أحيانا إلى خسائر في المعتاد والمركبات والأفراد. وفي أحيان أخرى، تركت الجنود الماليين فجأة دون عتاد للقتال عند وقوع هجمات من مسلحين.

وبحسب التقرير فإن الجنود الماليين يشعرون بالاستياء من المقاتلين الروس الذين يحظون “بمعاملة تفضيلية”، مثل عمليات الإجلاء الطبي التي عادة ما تكون محدودة بسبب ندرة الوقود.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية ومجموعة فاجنر بعد على طلبات للتعليق.