
البنك الأميركي جيه.بي مورغان
خفض بنك جيه.بي مورغان الاستثماري اليوم الجمعة توقعاته للنمو الاقتصادي في تركيا لعام 2026 من 4% إلى 3.4%، مستشهداً بتأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على النشاط الاقتصادي المحلي.
وقال محللو البنك إن المؤشرات الأخيرة تظهر “تراجعاً واسعاً في النشاط الاقتصادي” منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، مع انخفاض حاد في مؤشر ثقة القطاع الحقيقي، بالتوازي مع تراجع ثقة المستهلكين. وأضافوا أن هذا الانخفاض يعكس المخاوف المتزايدة بين المستثمرين والأسر بشأن الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.
وتعكس توقعات جيه.بي مورغان الجديدة الواقع نفسه الذي أشار إليه صندوق النقد الدولي في أحدث تقريراته الشهر الماضي، مؤكداً أن الأوضاع الإقليمية ستؤثر على نمو الاقتصاد التركي على المدى القصير.
ويأتي هذا التخفيض في توقعات النمو في وقت يسعى فيه صناع القرار في تركيا لتعزيز الثقة الاقتصادية وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي وسط بيئة إقليمية مضطربة.